ورُمي برأسه إلى جهة الحسين ، فأخذته امّه ، ومسحت الدّم عنه ، وضربت به رجلًا قريباً منها فمات ، وعادت إلى المخيّم ، فأخذت عموداً ، وقيل سيفاً ، وأنشأت :
إنِّي عجوزٌ في النِّساء ضعيفة * خاوية بالية نحيفة
أضربكم بضربةٍ عنيفة * دون بني فاطمة الشّريفة
فردّها الحسين إلى الخيمة بعد أن أصابت بالعمود رجلين .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 314
فاحتزّ رأسه ورمى به إلى جهة معسكر الحسين عليه السلام ، فأخذت امّه الرّأس ، ومسحت الدّم عنه ، وهي تقول : أحسنت يا بنيّ ، يا سرور قلبي ويا قرّة عيني . وعادت إلى المخيّم ، فأخذت عمود خيمة - أو سيفاً - وحملت على القوم وهي تقول :
أنا عجوزٌ في النِّساء ضعيفة * خاوية بالية نحيفة
أضربكم بضربة عنيفة * دون بني فاطمة الشّريفة
وضربت رجلين بالعمود فقتلتهما ، فأمر الحسين بصرفها ودعا لها ، وردّها إلى المخيّم فرجعت .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 412
وهي تقول :
أنا عجوز سيِّدي ضعيفة * خاوية بالية نحيفة
أضربكم بضربة عنيفة * دون بني فاطمة الشّريفة
وقتلت رجلين ، فرأت الحسين عليه السلام يصرفها ، ودعا لها . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 175
إنّ الرّؤوس فرّقت عن الأبدان يوم الحادي عشر من المحرّم وقسّمها عمر بن سعد بين القبائل إلّاخمسة من الرّؤوس فرّقت عن الأبدان يوم عاشوراء [ . . . ] الثّاني رأس عمرو ابن جنادة .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 419 - 420