طلبوا بثأرهم ببدر إذ أتوا * بالمرهفات وبالقنا الفتّارِ
واللَّه ربِّي لا أزال مضارباً * في الفاسقين بمرهف بتّارِ
هذا عَلَيَّ اليوم حقّ واجب * في كلّ يوم تعانق وكرارِ ]
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 201 - 202
( ثمّ ) « 1 » خرج من بعد « 1 » [ جنادة بن الحارث الأنصاريّ ] ، عمرو بن جنادة وهو « 2 » ينشد و « 2 » يقول :
أضق الخِناقُ من ابن هند وأرمه * في عقره بفوارس الأنصارِ « 3 » ومهاجرين « 3 » مَخَضِّبين رماحَهُم
تَحْتَ العَجاجَةِ من دَمِ الكُفّارِ * خُضِبَتْ على عهدِ النّبيِّ محمّد
فاليوم تُخْضَبُ من دَمِ الفُجّارِ * واليوم تُخْضَبُ من دماءِ معاشر « 4 »
رَفَضُوا القران لِنُصْرَةِ الأشْرارِ * طلبوا بثأرهم بِبَدْرٍ وانْثَنوا « 5 »
بالمُرهفاتِ وبالقَنا الخَطّارِ
« 6 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ نفس المهموم : برز ابنه ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار وسائر المصادر ] .
( 3 ) ( 3 * ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 302 ] .
( 4 ) - [ في البحار وسائر المصادر : أراذل ، وفي ناسخ التواريخ : أراذل : مردمان پست . رفضوا : ترك كردند ] .
( 5 ) - [ في البحار وسائر المصادر : إذ أتوا ] .
( 6 ) - از پس أو ، عمرو بن جنادة ، آهنگ مبارزت نموده ، در برابر صفوف اعدا اين شعر قرائت كرد :أضق الخناق من ابن هندٍ وارمه * من عاهة بفوارس الأنصار[ سپس بقيهء ابيات را ذكر مىكند كه ما آن در مقتل الحسين خوارزمي ذكر كرديم ] .
بعضي از اين اشعار ، در ذيل أحوال يحيى بن كثير الأنصاري مرقوم شد 1 ، تواند بود كه توارد رفته يا منحول 2 بوده . بالجملة ، جان عمرو بن جنادة نيز در اين گيرودار ، از مركب تن پياده گشت .
مرهف : شمشير بران . خطار : لرزان ، جنبان .
1 . در ص 292 . وما هم خلاصهء معنى آن را در پاورقى ذكر نموديم .
خلاصهء اشعار : ابن سعد وپسرش از روبرو شدن با سواران مهاجرين وأنصار كه نيزهء آنها از خون مردم بىدين وگنه كار -