شابّ قُتل أبوه في معركة كربلاء اسمه عمرو بن جنادة .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 174
عمره
غلاماً صغيراً غير مراهق ، له من العمر تسع سنين ، وفي رواية إحدى عشر سنة .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 244 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 174
وكان غلاماً غير مراهق ، ابن تسع أو إحدى عشرة سنة .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 327 / عنه : الميانجي ، العيون العبري ، / 129
وهو ابن إحدى عشر سنة .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 314
وهو غلام لم يراهق ، وقيل : ابن إحدى عشرة سنة أو ابن تسع سنين .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 411
كيف التحقَ بالإمام عليه السلام ؟
كان عمر غلاماً جاء مع أبيه وامّه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 94 / عنه : الميانجي ، العيون العبري ، / 130
ذكر أهل السّير أنّه خرج مع والده بصحبة الحسين عليه السلام من مكّة .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 327
هامش
- به نظر ما ، اينهمان جوانى است كه پدرش در ميان مبارزه به شهادت رسيد ومادرش ، به وى دستور داد كه پيش برود وبجنگد ؛ وامام حسين عليه السلام در حالي كه رضايتى از رفتن أو به ميدان جنگ نداشت ، فرمود : « اين جوانى است كه پدرش كشته شده وشايد كه مادرش راضى نباشد كه أو به ميدان مبارزه برود . »
جوان گفت : « مادرم به من دستور داده . »
طبيعي به نظر نمىرسد كه « عمرو بن جنادة » وجوان مذكور ، يك فرد نبوده ودو نفر باشند . چرا كه أوضاع وأحوال نقل شده دربارهء دو تن ، بسيار شبيه به هم بوده وتقريباً يكى است وديگر اين كه ما نام جوان مذكور ونام پدرش را نمىدانيم . آيا نام أو « عمر » ( عمير ) بن كناد » بوده كه در « رجبيه » ذكر أو آمده است ؟ ويا نام ديگرى داشته در سنين جوانى بوده است .
( يمن ، عرب جنوب ) .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 100