تري جسداً قد غيّر الموتُ لونَهُ * ونضحَ دمٍ قد سالَ كلّ مسيلِ « 1 »
2 3 فتىً « 2 » « 3 » هو « 4 » أحيا من فتاةٍ حَيِيّة * وأقطعُ من ذي شَفرتَين صقيلِ « 2 »
أيركبُ أسماءُ الهماليج آمناً * وقد طلبتْه مذحجٌ بذُحولِ « 5 » !
6 7 تُطيفُ « 6 » « 7 » « 8 » حواليه مُرادٌ وكلّهُم * على رِقْبة من سائلٍ ومَسول 3 6 7
9 فإن « 9 » أنتمُ لم تثأروا بأخيكُمُ * فكونوا بغايا ارْضِيَتْ بقليل « 9 » « 10 » « 11 »
هامش
( 1 ) - [ في الإرشاد : سبيل ، وإلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البداية ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : كان ] .
( 5 ) - [ تاريخ دمشق : بقتيل ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 8 ) - [ الإرشاد : يطيف ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين ] .
( 10 ) - [ أضاف في تاريخ دمشق : يعني أسماء بن خارجة الفزاريّ ، كان عبيداللَّه بن زياد بعثه وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ إلى هاني بن عروة فأعطياه العهود والمواثيق ، فأقبل معهما حتّى دخل على عبيداللَّه بن زياد فقتله ، ويعني بقوله : وآخر يهوي من طمار قتيل : عبداللَّه بن يقطر ، لأنّه قتل وألقي من فوق القصر ] .
( 11 ) - وشاعر در اين باب شعري گفت به اين مضمون :
« اگر نمىدانى مرگ چيست
هانى را در بازار بنگر
وابن عقيل را . . . » تا آخر .
گويد : عبداللَّهبن زبير اسدى دربارهء كشته شدن مسلمبن عقيل وهانىبن عروهء مرادي شعري دارد به اين مضمون :
« اگر نمىدانى مرگ چيست ،
هانى را در بازار بنگر
ونيز ابن عقيل را . . . »
كه شعري مفصل است وبه قولي شعر از فرزدق است .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2921 ، 2961