ولم يك عن يوم ابن عروة غائبا * كما لم يغب عن ليلة ابن عقيل
أخو الحرب ضرّاها فليس بناكلٍ * جبار ولا وجب الفؤاد ثقيل
وقال أبو الأسود الدّوليّ :
أقول وذاك من جزع ووجد * أزال اللَّه ملك بني زياد
هم جدعوا الأنوف وكنّ شمّا * بقتلهم الكريم أخا مراد
قتيل السّوق يا لك من قتيل * به نَضْحٌ من أحمر كالجساد
وأهل مكارم بعدوا وكانوا * ذوي كرم رؤوساً في البلاد
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 341 - 343 ، أنساب الأشراف ، 2 / 83 - 85 ، 86 - 87
قال خلف : وسمعت من يزيد في هذا الشّعر :
أيركب أسماء الهمالج آمنا * وقد طلبته مذحج بقتيل
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 343 ، أنساب الأشراف ، 2 / 87
وفي ذلك يقول عبدالرّحمان بن الزّبير الأسديّ :
فإن كُنتِ لا تدرينَ ما الموتُ فانظُري * إلى هانيٍ في السُّ ، وقِ وابنِ عقيلِ
إلى بطلٍ قد هشَّم السّيفُ أنفَهُ * وآخر ، يهوي من طمار « 1 » ، قتيلِ
أصابهما ريبُ الزّمانِ ، فأصبحا * أحاديث مَن يسعى بكلِّ سبيلِ
تري جسداً قد غيّر الموتُ لونَهُ * ونضحَ دَمٍ قد سالَ كُلَّ مسيلِ
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 242
وقال شاعرهم في ذلك « 2 » :
هامش
( 1 ) - الطّمار : المكان العالي .
( 2 ) - [ أضاف في الإصابة : أبياتاً ، منها ] .