تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1483

مساهمون:

ص١٤٨٣
وقال المدائنيّ ، عن أبي مخنف ، عن يوسف بن يزيد ، قال : فقال عبداللَّه « 1 » بن الزّبير الأسديّ :
إذا كنتِ لا تدرين « 2 » ما الموت « 2 » فانظري * إلى هانيٍ « 3 » في السّوق « 3 » وابن عقيل إلى بطلٍ قد هشّم السّيف وجهه * وآخر يهوي مِن طمار قتيل تري جسداً قد غيّر الموت لونه * ونضح دم قد سالَ كلّ مسيل أصابهما أمر الأمير فأصبحا * أحاديث مَنْ يَسعى بكلِّ سبيل أيركب أسماء الهماليج آمناً * وقد طلبته مذحج بذحول تطيف حواليه « 4 » مراد وكلّهم * على رقبة من سائل ومسول فإن أنتم « 5 » لم تثأروا « 5 » بأخيكم * فكونوا بغايا أرضيت بقليل « 6 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 72 / مثله ابن نما ، مثير الأحزان ، / 18 « 6 »
هامش
( 1 ) - [ في مثير الأحزان مكانه : ورويت هذه الأبيات عن عبداللَّه . . . ] . ( 2 - 2 ) [ مثير الأحزان : بالموت ] . ( 3 - 3 ) [ مثير الأحزان : بالسّوق ] . ( 4 ) - [ مثير الأحزان : حفافيه ] . ( 5 - 5 ) [ مثير الأحزان : لا تأثروا ] . ( 6 ) - « اگر نمىدانى مرگ چيست به جسد هانى ومسلم‌بن عقيل در ميان بازار كوفه بنگر . بدان پهلوانى بنگر كه شمشير رويش را درهم شكست ( يعنى هانى ) وبه آن ديگر كه جنازه‌اش آغشته به خون از بالاى قصر فرو افتاده است . پيكر بىسرىرا خواهىديد كه مرگ رنگش‌را دگرگون كرده . وخون‌هايى نيز كه چون سيل روان گشته . دستور أمير ( ابن زياد ) آن دو را به اين سرنوشت دچار ساخت كه سرگذشتشان وِرْدِ زبان مردم در هر كوى وبرزن شد وبه صحراها وبيابان‌ها به ارمغان مىبرند . آيا أسماء پسر خارجه ( كه با چند تن ديگر هانى را به دربار ابن زياد بردند ) آسوده وآزاد سوار بر اسب‌ها شود با اين كه قبيلهء مذحج خون هانى را از أو خواهانند . وقبيلهء مراد ( كه با هانى از يك تيره بودند ) به دور أسماء گردش كنند ومراقب وچشم به راه اويند واز يكديگر پرسش كنند ودر جست‌وجوى وى باشند . -