الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 379 - 380 / مثله المفيد ، الإرشاد ، 2 / 65 - 66 ؛ ابن عساكر ، 67 / 54 - 55 ؛ مختصر ابن منظور ، 27 / 59 - 60 ؛ ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 274 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 157 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 358 - 359 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 208 ؛ السّماوي ، إبصار العين ، / 83 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 281 - 282 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 119 - 120 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 209
فأنشأ رجل من بني أسد يقول :
[ إذا كنتِ لاتدرين ما الموت فانظري * إلى هانيٍ في السُّوق وابن عقيل
إلى بطلٍ قد فلّق السّيفُ رأسه * وآخر يهوي من جدار قتيل
أصابهما أمر الإله فأصبحا * أحاديث مَنْ يسعى بكلِّ سبيل
تري حسداً قد غيّر الموتُ لونَهُ * ونضح دمٍ قد سالَ كلّ مَسيل
فتى كان أحيى من فتاةٍ حييّةٍ * وأقطع من ذي شفرتين صقيل
فإن أنتُم لم تثأروا بأخيكُم * فكونوا بغايا ارضِيَت بقليل ]
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 106 - 107
فقال الشّاعر وهو يرثي هاني بن عروة ومسلم بن عقيل ويذكر ما نالهما :
إذا كنتِ لاتدرين ما الموت فانظري * إلى هاني في السُّوق وابن عقيل
إلى بطلٍ قد هشّم السّيفُ وجهه * وآخر يهوي من طمار قتيل
أصابهما أمرُ الأمير فأصبحا * أحاديثَ مَنْ يَسعى بكلِّ سبيل
تري جسداً قد غيّر الموتُ لونه * ونضحَ دم قد سالَ كلّ مَسيل
أيركب أسماء المهايج آمناً * وقد طلبته مَذحج بذحول
فتىً هو أحيى من فتاةٍ حييّةٍ * وأقطع من ذي شَفرتينِ صقيل
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 69