تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1477

مساهمون:

ص١٤٧٧
وكان عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ممّن شهد قتل الحسين عليه السلام ، فركب راحلته وأخذ طريق واقصة ، فلم يعلم له خبر حتّى السّاعة . ( وقيل ) أدركه أصحاب المختار وقد سقط من شدّة العطش ، فذبحوه وأخذوا رأسه . ( وقيل ) إنّه هرب يريد البصرة ، وكان من رؤساء قتلة الحسين عليه السلام ، فخاف الشّماتة ، فعدل إلى شراف ، فقال له أهل الماء : ارحل عنّا ، فإنّا لا نأمن المختار ، فارتحل عنهم ، فتلاوموا وقالوا : قد أسأنا ، فركب جماعة منهم ليردّوه ، فلمّا رآهم ظنّ أنّهم من أصحاب المختار ، فسلك الرّمل بمكان يدعى البييضة ، وذلك في أشدّ ما يكون من حرارة القيظ فيما بين بلاد كلب وبلاد طيء ، فغال فيها ، فأهلكه ومن معه العطش ، وعمرو بن الحجّاج هذا هو الّذي كان على المشرعة يمنع الحسين عليه السلام من الماء ، فأهلكه اللَّه تعالى عطشاً في الدّنيا ولَعذاب الآخرة أشدّ وأبقى . الأمين ، أصدق الأخبار ، ( ط 1 ) ، / 64 - 65 ، ( ط 2 ) ، / 76 وهذا العبد ( رشيد ) قتله عبدالرّحمان بن الحصين المراديّ ، رآه مع عبيداللَّه « بالخازر » . المقرّم ، مقتل الحسين ، / 190 أخبرني أحمد بن عيسى العجلي بالكوفة ، قال : حدّثنا سليمان بن الرّبيع البرجمي ، قال : حدّثنا نَصْرُ بنُ مُزاحم ، عن عمرو بن سعد ، عن أبي مخنف ، عن عبدالرّحمن بن عبيد بن أبي الكَنُود ، وأخبرني الحسن بن عليّ ، قال : حدّثنا الحارث بن محمّد ، قال : حدّثنا ابن سعد عن الواقدي ، وذكر بعض ذلك ابنُ الأعرابي في روايته عن المفضّل ، وقد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين ، أنّ المختار بن أبي عبيد خطب الناسَ يوماً
هامش
- وشريح را براي قضاوت معين كرد . شريح از مردم مىترسيد وخود را به بيمارى زد . مردم مىگفتند : « أو عثمان دوست است وبر عليه حجر بن عدى گواهىداده وپيغام هانى بن عروه را از زندان به مردم نرسانيده وعلى هم أو را از قضاوت معزول كرده . » چون انتقادات مردم به گوش أو رسيد ، خود را به بيمارى زد واستعفا كرد ومختار ، عبداللَّه بن عتبة بن مسعود را به جاى أو گماشت . أو هم بيمار شد وعبداللَّه بن مالك طايى را به جاى أو گماشت . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 306