تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1475

مساهمون:

ص١٤٧٥
من أعمال قلعة شوش والعَقْر إلى أن يصبّ في دجلة ، وهو موضع كانت عنده وقعة بين عبيداللَّه بن زياد وإبراهيم بن مالك الأشتر النّخعيّ في أيّام المختار ، ويومئذ قُتل ابن زياد الفاسق وذلك في سنة 66 للهجرة . ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، 2 / 388 ولمّا قامت الشّيعة بطلب ثار الحسين عليه السلام مع المختار بن أبي عبيد ، وأوعبت في قتل من حضر الوقعة ، وكان في جملتهم عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، فهرب خوفاً على نفسه ، فلمّا توسّط البادية ابتلعته الأرض هو وراحلته . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 128 ونادى منادي المختار : مَن أغلق بابه فهو آمِن إلّامن شرك في دماء آل محمّد ( ص ) ، وكان عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ممّن شهد قتل الحسين ، فركب راحلته وأخذ طريق الواقصة ، فعدم ، فقيل : أدركه أصحاب المختار ، وقد سقط من شدّة العطش ، فذبحوه . « 1 » النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 26 - 27 « 1 »
هامش
( 1 ) - واز آن جمله يكى عمرو بن الحجاج الزبيدي است كه چون دانست كه مختار أو را مىطلبد ، فرار نموده واز كوفه بيرون رفت ودر راه عطش بر وى مستولى گشته ونتوانست كه راحله براند . در اين حين جمعى از شيعه به أو رسيده وگردنش را از بار سر سبك ساختند . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 239 ابن أثير وديگران نوشته اند : بعد از آن كه منادى مختار آن ندا در كوفه بركشيد وبيرون از شركا خون آل پيغمبر صلى الله عليه وآله را أمان بخشيد ، عمرو بن الحجاج الزبيدي ( لعنة اللَّه عليه ) كه از جملهء آنان بود كه در قتل امام حسين عليه السلام حضور يافت ، وبعد از شهادت آن حضرت بر أسب خويش برآمد واز طريق واقصه جانب راه سپرد . ديگر از نام ونشان آن بد فرجام اثرى مشهود وخبري معلوم نبود تا در اين ساعت كه اجلش به مقتلش دوانيد . به روايتي چون بدانست كه مختار در طلب أو كوشش دارد ، از بيم جان سر به بيابان نهاد وتشنگى بر وى چيره افتاد . چندان كه نيروى راندن راحله از وى برفت وفرو افتاد . در اين حال جمعى از أصحاب مختار را كه سعادت يار گرديده‌بود ، أو را دريافتند وبا آن‌حال پريشان وجگر تفته به‌شهر كوفه‌اش درآوردند . اين ملعون به روايتي أول كسى بود كه تيغ بر بدن مبارك امام حسين عليه السلام رانده بود . چون مردمان كوفه را ديدار بر چهره‌اش افتاد ، بر وى انجمن شدند ودر هر كوى وبرزن مرد وزن خيو بر چهرهء نامحمودش بيفكندند وخاك وخاشاك بر روى ومويش بريختند وبه آن حال پرملالش به خدمت مختار آوردند . مختار بفرمود تا به سخت‌تر حالتي سرش را از بدن جدا كردند ودر خاك وخونش بياغشتند . -