تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1474

مساهمون:

ص١٤٧٤
وجعل المختار يجلس غدوة وعشيّة ، فيقضي بين الخصمين بنفسه ، فإذا أعاقه عائق أمر شريحاً أن يجلس فيقضي ، فقال له النّاس : إنّه عثمانيّ الرّأي ، وأ نّه شهد على حجر بن عديّ ، وأ نّه لم يبلغ عن هاني بن عروة ما أرسله به إلى قومه ، وأ نّه كان عليّ عليه السلام قد عزله عن القضاء ، فخافهم شريح ، فتمارض ، فجعل المختار مكانه عبداللَّه بن عتبة بن مسعود ، فمرض ، فجعل مكانه عبداللَّه بن مالك الطّائيّ ، وأحبّ النّاس المختار حبّاً شديداً ، ودرّ له حلب البلاد ، وحمل إليه الخراج من جميع عمّاله . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 218 قال : فبصر به ( رشيد ) عبدالرّحمان بن الحصين المراديّ بعد ذلك بخازر مع ابن زياد ، فقتله . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 274 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 119 وكان عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ممّن شهد قتل الحسين ، فركب راحلته وأخذ طريق واقصة ، فلم ير له حتّى السّاعة . وقيل : أدركه أصحاب المختار وقد سقط من شدّة العطش ، فذبحوه وأخذوا رأسه . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 368 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 594 فلمّا فرغ المختار ممّا يريد ، صار يجلس للنّاس ويقضي بينهم ، ثمّ قال : إنّ لي فيما أحاول لشغلًا عن القضاء ، ثمّ أقام شريحاً يقضي بين النّاس ، ثمّ خافهم شريح ، فتمارض ، وكانوا يقولون : أنّه عثماني ، وأ نّه شهد على حجر بن عديّ ، وأ نّه لم يبلغ عن هاني بن عروة ما أرسله به ، وإنّ عليّاً عزله عن القضاء . فلمّا بلغ شريحاً ذلك منهم تمارض ، فجعل المختار مكانه عبداللَّه بن عتبة بن مسعود ، ثمّ إنّ عبداللَّه مرض ، فجعل مكانه عبداللَّه بن مالك الطّائيّ . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 364 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 586 - 587 أخازِرُ بعد الألف زاءٌ مكسورة ، كذا رواه الأزهري وغيره ، ثمّ راءٌ ، وقد حكى عن الأزهري أنّه رواه بفتح الزّاء ولم أجدْه أنا كذلك بخطِّه كأنّه مأخوذ من خَزْر العين وهو انقلابُ الحَدَقَة نحو اللّحاظ وهو نهر بين أربل والموصل ثمّ بين الزّاب الأعلى والموصل وعليه كورة يُقال لها نخلا ، وأهل نخلا يُسمّون الخازر برّيشوا مبدأه من قرية يُقال لها أربُون من ناحية نخلا ، ويخرج من بين جبل أخِلِبْتا والعِمرانيّة وينحدر إلى كورة المرج