قال : فبصُر به ( رشيد ) عبدالرّحمان بن الحصين المراديّ بخازِر ، وهو مع عبيداللَّه بن زياد ؛ فقال النّاس : هذا قاتل هاني بن عروة ؛ فقال ابن الحصين : قتلني اللَّه إن لم أقتله أو اقتل دونه ! فحمل عليه بالرّمح ، فطعنه ، فقتله . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 379
قال أبو مخنف : حدّثني صِلَة بن زهير النّهديّ عن مسلم بن عبداللَّه الصُّنابحي ، قال :
لمّا ظهر المختار واستمكن ، ونفى ابن مطيع ، وبعث عمّاله ، أقبل يجلس غدوة وعشيّة ، فيقضي بين الخصمين ، فقال : واللَّه إنّ لي فيما أزاول وأحاول لشغلًا عن القضاء بين النّاس ، قال : فأجلس للنّاس شُرَيحاً ، فقضى بين النّاس ، ثمّ إنّه خافهم ، فتمارض ، وكانوا يقولون :
إنّه عثمانيّ ، وإنّه ممّن شهد على حُجْر بن عَدِي ، وإنّه لم يُبَلّغ عن هاني بن عروة ما أرسله به ، وقد كان عليّ بن أبي طالب عزله عن القضاء ، فلمّا سمع بذلك ورآهم يذمّونه ويسندون إليه مثل هذا من القول ، تمارض ، [ وجعل المختار مكانه عبداللَّه بن عتبة بن مسعود ، ثمّ إنّ عبداللَّه مرض ] فجعل مكانه عبداللَّه بن مالك الطّائيّ قاضياً .
الطّبريّ ، التّاريخ ، 6 / 34 - 35 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 35 / 243
وخرج عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ - وكان ممّن شهد قتل الحسين - فركب راحلته ، ثمّ ذهب عليها ، فأخذ طريق شَراف وواقصة ، فلم يُرَ حتّى السّاعة ، ولا يُدرى أرض خسفت به ، أم سماء حصبته .
الطّبريّ ، التّاريخ ، 6 / 52
وخرج عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ هارباً إلى البادية ، لأنّه كان ممّن شهد قتال الحسين ، فلا يدري أخسفت به الأرض أم حصبته السّماء .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 217
هامش
( 1 ) - گويد : عبد الرحمان بن حصين مرادي ، رشيد را در خازر بديد كه همراه عبيداللَّه بن زياد بود . كسان گفتند : « اين قاتل هانى است . »
ابن حصين گفت : « خدايم بكشد اگر اورا نكشم يا در اين كار كشته نشوم . »
آن گاه با نيزه بدو حمله برد وضربتي زد وأو را بكشت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2960