عاقبة قاتليه
قتله [ رشيد ] عبدالرّحمان بن الحصين المراديّ ، وفي يوم الخازر قُتل عبيداللَّه بن زياد ، وقال عبدالرّحمان [ في ذلك اليوم ] :
إنِّي قتلت راشد التّركيّا * وليّته أبيض مشرفيّا
أرضي بذاك اللَّه والنّبيّا
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 340 - 341 ، أنساب الأشراف ، 2 / 83
وهرب عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، فمات بواقصة عطشاً .
وحدّثني أبو عثمان عمرو بن محمّد ، قال : سمعت أبا نُعيم الفضل بن دُكين يقول : هرب عمرو بن الحجّاج من العطش ، فلحقه أصحاب المختار وبه رمق ، فذبحوه واحتزّوا رأسه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 409 - 410
قال المدائنيّ : عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، فقد مات عطشاً .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 450
هامش
- رسول خدايند كه بىنصرت شما أسير رنج وعنايند . هم اكنون برخيزيد واين طغات لئام 2 را از حرم أو دفع دهيد . همانا مرگ بر شما دست يافت وبخت از شما به نحوست دهر روى برتافت ؛ وگرنه شما در أجابت دعوت من كندى نكرديد واز نصرت من باز ننشستيد . هم اكنون ما از براي شما آزرده وغمندهايم واز قفاي شما آينده وگرايندهايم . »
واين اشعار قرائت فرمود :« قوم إذا نودوا لدفع مُلمّة * والقوم بين مُدعّسٍ ومكردسٍ 3
لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفس
نصروا الحسين فيا لها من فتيةٍ * عافوا الحياة وألبسوا من سندس »1 . أرجو : اميدوارم .
2 . لئام ( جمع لئيم ) : مردمان پس فطرت .
3 . مدعس ( اسم مفعول از مصدر تدعيس ) : نيزه زدن . مكردس ( اسم مفعول از ماضي كردس ) : دسته دسته كردن اسبان ومقصود از اين مصراع برپا بودن جنگ است . معنى اين اشعار در ص 215 ذكر شد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 377 - 378