مدّ عنقك ؛ فقال : ما أنا بها جد سخيّ ، وما أنا معينكم على نفسي . فضربه رشيد التّركيّ ، مولى عبيداللَّه ، فلم يصنع به شيئاً . فقال هاني : إلى اللَّه المعاد ، اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك ، ثمّ ضربه أخرى ، فقتله . « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 83 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 282 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 208 - 209
وصلبهما بالكناسة منكوسين .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 190
قالوا : ثمّ أمر ابن زياد بعد قتل مسلم بن عقيل ، بإخراج هاني بن عروة من الحبس وقتله ، فأخرج إلى موضع السّوق كان تباع فيه الغنم - وهو مكتوف اليدين - فجعل ينادي : وا مذحجاه ! ولا مذحج لي اليوم ، فلمّا رأى أنّ أحداً لا ينصره ، نزع يده من الكتاف وجعل يقول : أما من عصاً أو سكّين أو حجر يدافع به الرّجل عن نفسه ؟
فوثبوا إليه وشدّوه وثاقاً ، فقالوا له : امدد عنقك ، فقال : ما أنا بها سخيّ ، وما أنا بمعينكم على نفسي .
هامش
( 1 ) - سپس دستور دادند ، هانى بن عروه را به بازار بردند ودست بسته گردن زدند وأو آل مراد را كه شيخ وزعيم آنها بود ، به يارى مىخواند . چهار هزار زره پوش وهشت هزار پياده موقعى كه سوار مىشد ، دنبال أو بودند . وقتي همپيمانان أو از كنده وديگران از أو پذيرا مىشدند ، سى هزار زره پوش داشت ويكى در اين موقع از سستى وخذلان جواب أو را نداد .
وفوراً دستور داد أو را به بازار برند وگردنش را بزنند . هانى را بردند به ميدان گوسفند فروشى با كتف بسته وأو فرياد مىكرد : « وا مذحجاه ! امروز مذحجى ندارم ، مذحج كجايند ؟ »
چون ديد كسى أو را يارى نمىكند ، دست خود را از بند بيرون كشيد وگفت : « يك عصا يك كارد ، يك سنگ ويك پاره استخوان نيست كه مردى از جان خود دفاع كند ؟ »
به روى أو جهيدند وأو را محكم بستند وگفتند : « گردن بكش . »
گفت : « من أو را نمىبخشم وشما را بر كشتن خود كمك نمىكنم . »
يكى از غلامان ترك عبيداللَّه به نام رشيد ، شمشيرى به گردن أو نواخت وكارى نكرد . هانى گفت : « برگشت به سوى خداست . بارخدايا ! به سوى رحمت ورضوانت . »
وضربت ديگرى زد وأو را كشت .
كمرهاى ، نفس المهموم ، / 50