فقبض عبيداللَّه بن زياد عليهما [ مسلم وهاني ] وقتلهما .
ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 106
فلمّا قدم عبيداللَّه بن زياد قتل مسلم بن عقيل وقتل هاني بن عروة [ . . . ] ، فعاتبه [ عبيداللَّه لعنة اللَّه عليه - هاني ] ، ثمّ طعنه بالحربة وحزّ رأسه ورمى به من أعلى القصر ، والقصّة مشهورة في جزء مقتل الحسين .
ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 582 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 277 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 205
وقتل هاني بن عروة وصلبهما . « 1 »
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 / عنه : ابن بدران ، التّهذيب ، 4 / 337
ثمّ أمر بهاني بن عروة ، فأخرجوه وضُربت عنقه .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 37
أوقفوه بين يدي ابن زياد ، وكان بيده عمود من حديد ، فضربه به ، فقتله رحمة اللَّه عليه ، وعذّب قاتله وأصلاه جهنّم وبئس المصير ، وللَّه درّ من قال :
سأصبر حتّى تنجلي كلّ غمّة * وتأتي بما تختار نفسي البشائر
وأنِّي لبئس العبد إن كنت آيسا * من اللَّه إن دارت عليَّ الدّوائر « 2 »
هامش
( 1 ) - وكيفيت اين واقعه چنان است كه بعد از حبس هانى ، چنان چه سمت گزارش اين خبر در كوفه شايع شد كه ابن زياد دست به خون آلوده وبعضي گفته كه چون مذحج بازگشت ، عبيداللَّه فرمود كه هانى را به بازار برده وگردن زدند .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 127
آن گاه حكم كرد تا هانى را از زندان بيرون آورده ودر بازار گوسفندش گردن زدند .
ومسلم وأو را نگون سار بياويختند .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 133
وابن زياد أشارت نمود تا أو را به بازار برده ، گردن زنند .
خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 43
( 2 ) - غلام ابن زياد أو را از قصر بيرون برد ، ضربتي بر أو زد ودر أو اثر نكرد . هانى گفت : « إلى اللَّه المعاد ، اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك . » « بازگشت به سوى خدا است وبارخدايا ! به سوى رحمت وخشنودى خود . » پس ضربتي ديگر زد . أو را به رحمت الهى واصل گردانيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 622 - 623
وفرمان كرد كه هانى را به بازار برند ودر ساحتى 1 كه اغنام 2 را به بيع وشراء درمىآورند ، گردن زنند . -