وأمر ابن زياد بسحب مسلم وهاني بالحبال من أرجلهما في الأسواق .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 190
وفي بعض مؤلّفات أصحابنا عنه قبسات الشّيخ درويش عليّ البغداديّ : لمّا قتل مسلم وجرى عليه ما جرى ، ربطوا برجله حبلًا وجرّوه في أسواق الكوفة .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 244
ثمّ أمر ابن زياد بجثّتي مسلم وهاني ، فصلبتا بالكناسة منكوستين بعد أن سحبوهما بالحبال من أرجلهما في الأسواق طِوال ذلك النّهار .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 245 - 246
ثمّ أخذوا هانياً ومسلماً يسحبونهما في الأسواق .
الميانجي ، العيون العبري ، / 46
دفنه
قال الثّعلبيّ : بقيت تلك الجثّة الطّاهرة على وجه الأرض من غير غسل ولا كفن ، ولمّا دجى اللّيل ونامت كلّ عين ، شدّت زوجة ميثم التّمّار على نفسها وخرجت إلى الكنائس ، وحملت مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وحنظلة بن مرّة إلى دارها ، ولمّا انتصف اللّيل ، ونامت كلّ عين ، حملتهم إلى جنب المسجد الأعظم ، ودفنتهم بدمائهم ، ولم يعلم بها أحد إلّا زوجة هاني بن عروة ، لأنّها كانت في جوارها ، رحمة اللَّه عليهم ورضوانه .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 245 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 209
إرسال رأسه إلى الشّام
وبعث عبيداللَّه برأس مسلم بن عقيل وهاني بن عروة إلى يزيد بن معاوية .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 67 / عنه : الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 270