ثمّ أمر بهاني بن عروة ، فأخرج ليقتل ، فجعل يقول : وا مذحجاه ، وأين منِّي مذحج ، وا عشيرتاه ، وأين منِّي عشيرتي ؟ فقال له : مدّ عنقك « 1 » ، فقال لهم « 2 » : واللَّه ما أنا بها سخيّ ، وما كنت لأعينكم على نفسي ، فضربه غلام لعبيداللَّه بن زياد يقال له رشيد « 3 » ، فقتله . « 4 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 58 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 228 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 145 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 289
ثمّ أحضر مسلم بن عقيل - رضي اللَّه عنهما - فضُربت عنقه فوق القصر ، فهوى رأسه ، وأتبع جثّته رأسه . وأمّا هاني : فأخرج إلى السّوق ، فضُربت عنقه .
ابن الطّقطقيّ ، الفخريّ ، / 118
ثمّ أحضر هاني بن عروة ، وكان ممّن أخذ البيعة للحسين ، فضرب عنقه أيضاً .
أبو الفداء ، التّاريخ ، 1 / 190
فأحسّ به عبيداللَّه بن زياد ، فقتل مسلماً وهانياً .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 352
وقتل هانياً .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 207
ثمّ أمر بهاني بن عروة المذحجيّ ، فضُربت عنقه بسوق الغنم ، وصُلب بمكان من الكوفة يقال له الكناسة .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 157
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء مكانهما : فقيل له يا هاني امدد عنقك . . . ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء وتنقيح المقال ] .
( 3 ) - [ زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء : بالسّيف ] .
( 4 ) - سپس دستور داد هانى بن عروه را بيرون آورده وبكشند . هانى مكرر مىگفت : « اى قبيلهء مذحج ! وكجا قبيلهء مذحج به داد من مىرسد . اى عشيرهء من ! كجا هستند فأميل من كه به فرياد من برسند . »
مأمور قتل أو را گفت : « گردنت را كشيده نگاه دار كه براي شمشير زدن آمادهتر باشد . »
گفت : « به خدا قسم كه من چنين سخاوتى ندارم وشما را به كشتن خود يارى نكنم . »
ابن زياد غلامي داشت رشيد نام ، أو هانى را كشت .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 58