ثمّ إنّهم « 1 » أخذوا مسلماً وهانياً يسحبونهما « 2 » في الأسواق ، فبلغ خبرهما إلى « 3 » مذحج ، فركبوا خيولهم وقاتلوا القوم وأخذوهما « 4 » ودفنوهما ، رحمة اللَّه عليهما ، وعذّب قاتليهما بالعذاب الشّديد يوم الوعيد .
الطّريحي ، المنتخب ، / 428 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 222 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 228 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 120 - 121 ؛ مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 145 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، / 224 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 46
ثمّ أخذوا مسلماً وهانياً ، فألقوهما في الأسواق ، فبلغ خبر مسلم وهاني إلى قبائل مذحج ، فقاتلوا القوم ، فغسّلوهما ودفنوهما ، رحمهما اللَّه . « 5 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 336 - 337
فبلغ ذلك مذحج شعره وذكره لهم ، فركبوا عن آخرهم واقتتلوا قتالًا شديداً ثلاثة أيّام بلياليها ، وما كان يسحبون هانياً ومسلماً في الأسواق ، فغلب عليهم مذحج ، فأخذوهما وغسّلوهما وكفّنوهما وصلّوا عليهما ، ودفنوهما في الجامع .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 228
وبقي هاني عنده إلى أن قبض على مسلم ، فقتلهما وجرّهما بالأسواق . « 6 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 83 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 281
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في العيون ] .
( 2 ) - [ الدّمعة : يسجونهما ] .
( 3 ) - [ أضاف في نفس المهموم والمعالي والعيون : بني ] .
( 4 ) - [ زاد في الدّمعة والأسرار والعيون وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون : فغسّلوهما ] .
( 5 ) - چون ابن زياد از قتل هانى بپرداخت ، بفرمود تا سر مسلم وهانى را برگرفتند وتنهاى ايشان را به گرد كوى وبازار بگردانيدند ودر محلت گوسفند فروشان بردار زدند . اين وقت قبيلهء مذحج جنبشى كردند وتن ايشان را از دار به زير آوردند وبر ايشان نماز گذاشتند وبه خاك سپردند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 106
( 6 ) - در « مقاتل » شيخ فخر الدين است كه تن مسلم وهانى را گرفتند ودر بازارها مىكشيدند وخبر به بنى مذحج رسيد وبر اسبان خود سوار شدند . با آنها جنگيدند وتنها را از آنها گرفتند وغسل دادند وبه خاك سپردند ( رحمة اللَّه عليهما وعذّب قاتلهما بالعذاب الشّديد ) .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 50