فانبرى إليه مولىً تركي لعبيداللَّه بن زياد يقال له ( رُشَيد التّركيّ ) ، فضربه بالسّيف ضربة لم يصنع بها شيئاً .
فقال هاني : « إلى اللَّه المعاد والمنقلب ، اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك ، اللَّهمّ اجعل هذا اليوم كفّارة لذنوبي ، فإنّي إنّما غضبتُ لابن بنت نبيّك محمّد صلى الله عليه وآله » .
ثمّ ضربه ضربة أخرى ، فقتله - رحمه الله - . « 1 »
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 244 - 245
ما فعلوا بعد استشهاده
فأخبرهم بمقتل مسلم بن عقيل وهاني ، وقال : رأيتهما تجرّان بأرجلهما في السّوق .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 379 ، أنساب الأشراف ، 3 / 168
قُتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة ، حتّى رآهما يُجَرّان في السّوق بأرجلهما . « 2 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 397 / مثله المفيد ، الإرشاد ، 1 / 76
الخبر : إنّ مسلم بن عقيل وهاني بن عروة قد قُتِلا ، ورأيتهما يجرّان في السّوق بأرجلهما .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 228 - 229
فبلغ ذلك مذحج ، فركبوا جميعاً وقاتلوا ابن زياد ( لعنه اللَّه ) قتالًا شديداً ، وكانوا يسحبون مسلماً وهانياً في الشّوارع ، فحملت عليهم مذحج ، ففرّقوهم وأخذوا مسلماً وهانياً وغسّلوهما وكفّنوهما وصلّوا عليهما ودفنوهما .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 37 - 38
هامش
( 1 ) - هانى در روز هشتم ماه « ذىالحجه » سال شصت هجرى به شهادت رسيد . يعنى در همان روزى كه امام حسين از مكة بيرون آمد وراه عراق را در پيش گرفت .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 121
( 2 ) - مسلم بن عقيل وهاني بن عروه كشته شدند . ديدمشان كه پايشان را گرفته بودند ودر بازار مىكشيدند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2985