الطّريحي ، المنتخب ، / 425
وكان قتل هاني يوم التّروية « 1 » ، سنة ستّين ، مع مسلم بن عقيل ، ولكن مسلماً « 2 » قتله بكير بن حمران كما مرّ ، ورماه من « 3 » القصر ، وهاني اخرج إلى السّوق ، الّتي يباع بها الغنم ، مكتوفاً ، فجعل يقول : وا « 4 » مذحجاه ! ولا مذحج لي اليوم ، وا مذحجاه ! وأين منِّي مذحج ؟
فلمّا رأى أنّ أحداً لا ينصره ، جذب يده ، فنزعها من الكتاف ، ثمّ قال : أما من عصاً أو سكّين أو حجر « 5 » ، يجاحش به رجل عن نفسه ؟ فتواثبوا عليه وشدّوه وثاقاً ، ثمّ قيل له :
هامش
- پس هانى را دست بسته از دارالاماره برآوردند وأو فرياد برمىداشت كه : « وا مذحجاه ، ولا مذحج لي اليوم . » مسعودى در « مروج الذهب » گويد : چهار هزار مرد زره پوش با هانى سوار مىشد وهشت هزار پيادهء فرمانپذير داشت وچون احلاف را از قبيلهء كنده وديگر قبايل دعوت مىكرد ، سى هزار مرد زره پوش أو را أجابت مىنمودند . اين هنگام كه أو را به جانب بازار مىراندند ، چند كه صيحه مىزد ومشايخ قبايل را به نام ياد مىكرد ووامذحجاه مىگفت ، هيچ كس أو را پاسخ نداد . قوت كرد ودست خود را از بند رها ساخت . ثمّ قال : « أما من عصاً أو سكّين أو حجارة أو عظم يُحاجز به رجل عن نفسه ؟ » گفت : « آيا عمودى يا كاردى يا سنگى يا استخوانى نيست كه با آن جهاد كنم ؟ » أعوان ابن زياد ، أو را فرو گرفتند واين كرت سخت ببستند وگفتند : « گردن بكش . » فقال : « ما أنا بها سخيّ ، وما أنا بمعينكم على نفسي » . گفت : « من به عطاى جان خود سخى نيستم وبر قتل خود أعانت شما نخواهم كرد . » يك تن غلام ابن زياد كه رشيد تركى نام داشت ، گردن هانى را با تيغ بزد . فقال هاني : « إلى اللَّه المعاد ، اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك » . گفت : « بازگشت به سوى خداست . اى پروردگار من ! به سوى رحمت تو ورضوان تو مىآيم . » 1 . ساحت : فضا وميدان . 2 . اغنام : گوسفندان .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 104 - 105
( 1 ) - [ ذخيرة الدّارين : التّاسع من ذي الحجّة ] .
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : قتل قبله ] .
( 3 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : فوق ] .
( 4 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : فأمر ابن زياد بهاني ، قال : أخرجوه إلى السّوق ، فاضربوا عنقه ؛ فاخرجهاني حتّى انتهى به مكاناً ، يباع فيه الغنم ، وهو مكتوف ، فجعل يقول هاني : وا . . . ] .
( 5 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أو عظم ] .