زياد يقال له سلمان .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 67 / 53 ، 54 ، 55 ، مختصر ابن منظور ، 27 / 58 ، 59 ، 60
ثمّ أمر « 1 » بقتل هاني بن عروة في محلّة يباع فيها الغنم .
ثمّ أمر بصلبه « 2 » منكوساً .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 94 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 224 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 145
وأمر بهاني ، فقتل في السّوق ، وسُحب إلى الكناسة ، فصلب هناك .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 326
فأمر بهاني حين قتل مسلم ، فأخرج إلى السّوق ، فضربت عنقه « 3 » ، قتله مولى تركيّ لابن زياد .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 274 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 403
فأمر به ، فاصعد إلى أعلى القصر ، فضربت عنقه ، وألقى رأسه إلى النّاس ، وصلبت جثّته بالكناسة ، ثمّ فعل بهاني بن عروة .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 242
وأمر بها ، فسحب إلى الكناسة ، فصلب هناك .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 116
وقتلوا معه هاني بن عروة لأنّه آواه ونصره . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 237
أمر بهاني بن عروة ، فسحب إلى الكناسة ، فقُتل . وقيل ضرب عنقه في السّوق غلام لعبيداللَّه اسمه رشيد ، وصلب هناك . « 4 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 18
هامش
( 1 ) - [ زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : ابن زياد لعنة اللَّه عليه ] .
( 2 ) - [ الأسرار : بصلبهما ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في نهاية الإرب ] .
( 4 ) - عبيداللَّه لعين هانى بن عروه را هم در آن روز بكشت ودو مرد ديگر را كه با مسلم بودند .
عمادالدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 275