فخرج عبيداللَّه بن زياد ، فصعد المنبر ومعه أشراف النّاس وشرطه وحشمه ، فقال :
أمّا بعد ، أيّها النّاس ! فاعتصموا بطاعة اللَّه وطاعة « 1 » أئمّتكم ، ولا تفرّقوا فتهلكوا وتذلّوا وتقتلوا وتجفوا وتحرموا ، إنّ أخاك من صدقك ، وقد أعذر من أنذر « 2 » . ثمّ ذهب لينزل ، فما نزل عن المنبر حتّى دخلت النّظّارة المسجد « 3 » من قبل باب التّمّارين يشتدّون « 3 » ويقولون :
قد جاء مسلم بن عقيل ، فدخل عبيداللَّه القصر مسرعاً وأغلق أبوابه « 4 » . « 5 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 50 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 348 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 197 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 222 - 223 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 20
فبلغه أنّ مسلماً يبايع النّاس في السّرّ ، فصعد المنبر ، فقال : يا أهل الكوفة ! قد آويتم مسلماً ، ثمّ أخرجتموه .
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 167
ثمّ خرج ابن زياد حتّى دخل المسجد الأعظم ، فصعد المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ التفت ، فنظر إلى أصحابه عن يمين المنبر وشماله ، في أيديهم الأعمدة والسّيوف المسلّلة ،
هامش
- وهمين كه خواست از منبر به زير آيد ، ديدهبانان به سرعت از طرف درب خرمافروشان وارد مسجد شده وبه ابنزياد گفتند : « هم اكنون پسر عقيل در مىرسد . »
ابنزياد كه اين خبر را شنيد ، بلا درنگ وارد قصر شد ودر را به روى خود بست .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 98
( 1 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار : والسّلام ] .
( 3 - 3 ) [ مثير الأحزان : وهم ] .
( 4 ) - [ الأسرار : بابه ] .
( 5 ) - عبيداللَّهبن زياد از قصر بيرون آمده وبزرگان مردم وپاسبانان ونزديكانش نيز با أو بودند . پس بهمنبر بالا رفته وگفت : « اما بعد ، اى مردم ! همگى به پيروى از خدا وپيشوايان خود چنگ زنيد وپراكندگى ايجاد نكنيد كه هلاك خواهيد شد وخوار گرديد وكشته شويد وستم رسيده ومحروم گرديد . همانا برادرت كسى است كه به تو راست بگويد وهر كه مردم را ترساند ، عذر خود خواسته . »
پس رفت كه از منبر به زير آيد ، وهنوز از منبر به زير نيامده بود كه نگهبانان وديدهبانان مسجد از درِ خرما فروشان آمده وخروش مىكردند ومىگفتند : « مسلمبن عقيل آمد . »
عبيداللَّه به شتاب وارد قصر شد ودرهاى آن را بست .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 50