تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1392

مساهمون:

ص١٣٩٢
والسّيوف المسلّلة ، فقال : أمّا بعد ، يا أهل الكوفة ! فاعتصموا بطاعة اللَّه ورسوله محمّد ( ص ) وطاعة أئمّتكم ، ولا تختلفوا « 1 » ولاتفرّقوا « 1 » فتهلكوا وتندموا وتذلّوا وتقهروا ، فلا يجعلنّ أحد على نفسه سبيلًا ، وقد أعذر من أنذر . قال : فما أتمّ عبيداللَّه بن زياد « 2 » تلك الخطبة حتّى سمع الصّيحة ، فقال : ما هذا ؟ فقيل له : أيّها الأمير ! الحذر الحذر ! هذا مسلم بن عقيل قد أقبل في جميع من بايعه ! قال : فنزل عبيداللَّه بن زياد عن المنبر مسرعاً ، وبادر فدخل القصر وأغلق الأبواب . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 85 - 86 وقال عمر بن سعد : عن أبي مخنف قال : حدّثني الحجّاج بن عليّ الهمدانيّ ، قال : لمّا ضرب عبيداللَّه هانياً وحبسه ، خشي أن يثب النّاس به ، فصعد المنبر ومعه أناس من أشراف النّاس وشرطه وحشمه ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! اعتصموا بطاعة اللَّه وطاعة أئمّتكم ، ولا تفرّقوا فتختلفوا وتهلكوا وتذلّوا وتخافوا وتحرموا ، فإنّ أخاك من صدقك ، وقد أعذر من أنذر . فذهب لينزل ، فما نزل حتّى دخلت النّظّارة المسجد من قبل التّمّارين يشتدّون ويقولون : قد جاء ابن عقيل ، فدخل عبيداللَّه القصر وأغلق بابه . « 3 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 67
هامش
( 1 - 1 ) من المقتل والطّبريّ ، وفي النّسخ : فتفرّقوا . ( 2 ) - زيد في د : من . ( 3 ) - وپس از اين كار چون از شورش مردم كوفه بيم داشت ، با جمعى از بزرگان كوفه واطرافيان به مسجد كوفه رفته وبه منبر رفت وپس از حمد وثناى الهى گفت : « اى مردم ! پيروى خدا وزمامدارتان را بكنيد وتفرقه واختلاف ايجاد نكنيد كه پراكنده شده وبه هلاكت مىرسيد وخوار وذليل مىگرديد وآواره خواهيد شد . » آن گاه بدين مثل معروف تمثل جست كه : « أخاك من صدقك ، وقد أعذر من أنذر . » « برادرت كسى است كه از روى صدق وراستى با تو سخن گويد وكسى كه بيم دهد عذر خود را گفته ( ووظيفة اش را انجام داده ) . »
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1392 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية