واجتمعت مذحج على باب القصر وصاحوا ، فقال ابن زياد للقاضي شريح : اخرج إليهم ، وقل لهم : إنّما حبسه ليسأله ، فقال له هاني : يا شريح ! اتّق اللَّه ، فإنّه قاتلي ، فخرج إليهم شريح ، فقال لهم ذلك ، فتفرّقوا . « 1 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 242
قال الرّاوي : وبلغ عمرو بن الحجّاج « 2 » أنّ هانياً قد قُتل ، « 3 » وكانت رويحة بنت عمرو هذا تحت هاني بن عروة « 3 » ، فأقبل عمرو في مذحج كافّة « 4 » حتّى أحاط بالقصر ، « 5 » ونادى :
أنا عمرو بن الحجّاج ، وهذه فرسان مذحج ووجوهها ، لم نخلع طاعة ، ولم نفارق جماعة ، وقد بلغنا أنّ صاحبنا هانياً قد قُتل ، فعلم عبيداللَّه باجتماعهم وكلامهم « 5 » ، فأمر شريحاً القاضي أن يدخل على هاني فيشاهده ويخبر قومه بسلامته من القتل ، ففعل ذلك وأخبرهم ، فرضوا « 6 » بقوله « 7 » وانصرفوا . « 8 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 52 - 53 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 214 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 137 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 41 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 244
هامش
( 1 ) - مذحجيان كه از قبيلهء هانى بودند ، غوغا به سر عبداللَّه بردند وقاضى شريح آن فتنه را بنشاند .
عمادالدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 274
( 2 ) - [ زاد في العيون : أبا زوجته ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 4 ) - [ لم يرد في العيون ، وزاد في المعالي : ووجوهها ] .
( 5 - 5 ) [ العيون : فعلم عبيداللَّه باجتماعهم ] .
( 6 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 7 ) - [ الدّمعة : به ] .
( 8 ) - راوي گفت : به عمرو بن حجاج خبر رسيد كه هانى كشته شد ورويحه دختر عمرو همسر هانى ابن عروه بود . عمرو با تمام افراد قبيلهء خود مذحج حركت كرده وأطراف كاخ ابنزياد را محاصره كرد وفرياد كشيد : « من عمرو بن حجاجم واينان سواران وبزرگان مذحجند . نه از أطاعت حكومت وقت سرپيچى كردهايم ونه از اجتماع مسلمانان فاصله گرفتهايم . به ما خبر رسيده كه دوست ما هانى كشته شده است . »
عبيداللَّه دانست كه قبيلهء مذحج ، كاخ را محاصره نموده وسخنرانى مىكنند ، به شريح دستور داد تا به نزد هانى برود وسلامتى أو را كه به چشم خود مشاهد نموده ، به مردم ابلاغ نمايد .
شريح هم اينكار را كرد وخبر سلامتى هانى را بهآنانداد . آنان نيز به گفتهء شريح راضى شده وبازگشتند .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 52 - 53