فخرج إليهم شريح ، فأعلمهم أنّه رآه وهو حيّ سالم ، وإنّما عاتبه كما يعاتب الأمير رعيّته . فانصرفوا .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 47 - 48
قال : وبلغ ذلك بني « 1 » مذحج ، فركبوا بأجمعهم وعليهم عمرو بن حجّاج الزّبيديّ « 2 » ، فوقفوا بباب القصر ، ونادى عمرو : يا عبيداللَّه ! هذه فرسان مذحج لم « 3 » تخلع طاعة ولم تفرّق « 3 » جماعة ؛ فلِمَ تقتل صاحبنا ؟
فقال ابن زياد لشريح القاضي : ادخل على صاحبهم ، فانظر إليه ، ثمّ اخرج إليهم فأعلمهم أنّه لم يُقتل . قال شريح : فدخلت عليه ، فقال : ويحك « 4 » ! هلكت عشيرتي ، أين أهل الدِّين ، فلينقذوني من يد عدوّهم ، وابن عدوّهم ، ثمّ قال - والدّماء تسيل على لحيته - : يا شريح ! هذه أصوات عشيرتي ، ادخل منهم عشرة « 5 » ينقذوني ، فلمّا خرجت تبعني حمير بن بكير « 6 » ، وقد بعثه ابن زياد عيناً عليَّ ، فلو لا مكانه « 7 » لكنت أبلغ أصحابه ما قال « 7 » ؛ ثمّ خرج شريح ، فقال : يا هؤلاء ! لا تعجلوا بالفتنة ، فإنّ صاحبكم لم يقتل ؛ فانصرف القوم .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 205 - 206 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 189
وبلغ ذلك مذحجاً ، فأقبلت إلى القصر ، فأمر ابن زياد شريحاً القاضي أن يخرج إليهم ويعلمهم أنّه حي سالم ، فخرج إليهم وصرفهم .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 92
وبلغ عمرو بن الحجّاج أنّ هانياً قد قُتل ، فأقبل في مذحج حتّى أحاطوا بالقصر ،
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : الخبر إلى ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 3 ) ( 3 ) [ تسلية المجالس : نخلع طاعة ولا فارقنا ] .
( 4 ) - [ تسلية المجالس : ويحكم ] .
( 5 ) - [ زاد في تسلية المجالس : ليروني و ] .
( 6 ) - كذا في النّسخة ، والمعروف : حمران بن بكير .
( 7 - 7 ) [ تسلية المجالس : لأخبرت القوم بخبره ] .