في دورك ( 4 * ) لأمير المؤمنين وعامّة المسلمين ؟ جئت بمسلم بن عقيل وأدخلته في « 1 » دارك ، وجمعت له السِّلاح والرِّجال في الدّور حولك ، وظننت أنّ ذلك يخفى عليَّ ؟ فقال : ما فعلت ، فقال ابن زياد : بلى ، « 2 » قد فعلت . فقال : ما فعلت ، أصلح اللَّه الأمير ، فقال ابن زياد : عليَّ بمعقل مولاي ، وكان معقل عينه على أخبارهم وقد عرف كثيراً من أسرارهم « 2 » ، فجاء معقل حتّى وقف بين يديه ، فلمّا رآه هاني عرف أنّه كان عيناً عليه ، فقال : « 3 » أصلح اللَّه الأمير ، واللَّه « 3 » ما « 4 » بعثت « 5 » إلى مسلم بن عقيل « 6 » ولا دعوته « 6 » ، ولكن جاءني مستجيراً أجرته « 7 » فاستحييت من ردِّه ، ودخلني من « 8 » ذلك ذمام « 9 » فضيّفته ، فأمّا إذ قد علمت فخلّ سبيلي حتّى أرجع إليه وأمره بالخروج من داري إلى حيث شاء من الأرض ، « 3 » لأخرج بذلك من ذمامه وجواره « 3 » .
فقال « 10 » له ابن زياد : « 11 » لا تفارقني أبداً حتّى تأتيني به ، فقال : لا « 12 » واللَّه لا أجيئك « 13 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء والعيون ] .
( 2 - 2 ) [ العيون : وطال بينهما النّزاع ، فدعا ابن زياد بمعقل ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 4 ) - [ في تنقيح المقال مكانه : عن أبي مخنف وابن طاوس في اللّهوف وربيع الشّيعة ، وعن إعلام الورىأيضاً أنّهم قالوا ، واللّفظ لابن طاوس بما أحضر عبيداللَّه زياد لعنه اللَّه هاني بن عروة وعاتبه على فعله قال : ما . . . ] .
( 5 ) - [ الدّمعة : أبعث ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في تنقيح المقال ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء وتنقيح المقال والعيون ] .
( 8 ) - [ تنقيح المقال : عند ] .
( 9 ) - [ الدّمعة : فقام ] .
( 10 ) - [ في المعالي مكانه : وشهادته على ما روى أنّه غدر عبيداللَّه لهاني حتّى أحضره في مجلسه وكثر الكلامبينهما حتّى قال . . . ] .
( 11 ) - [ زاد في تنقيح المقال والمعالي والعيون : واللَّه ] .
( 12 ) - [ لم يرد في الدّمعة والعيون ] .
( 13 ) - [ العيون : آتيك ] .