تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1370

مساهمون:

ص١٣٧٠
فسمع ابن زياد ذلك ، فقال ابن زياد : أدنوه منِّي ، فادني منه « 4 » ، فقال : واللَّه لتأتينّي به أو لأضربنّ عنقك ، فقال هاني : إذاً واللَّه تكثر البارقة حول دارك ، « 1 » فقال ابن زياد : وا لهفاه عليك « 2 » ، أ « 3 » بالبارقة تخوِّفني ؟ « 4 » وهاني يظنّ أنّ عشيرته يسمعونه « 5 » « 3 » . ثمّ قال : أدنوه منِّي ، فادني « 6 » منه ( 11 * ) ، فاستعرض « 5 » وجهه بالقضيب ، فلم يزل يضرب أنفه وجبينه وخدّه حتّى انكسر « 7 » أنفه ، وسيّل الدّماء « 8 » على ثيابه ، ونثر لحم « 9 » خدّه وجبينه على لحيته ، فانكسر « 10 » القضيب ، فضرب هاني بيده « 11 » إلى قائم « 8 » سيف شرطيّ ، فجاذبه ذلك الرّجل « 12 » ، فصاح ابن زياد : خذوه « 13 » ، فجرّوه « 14 » حتّى ألقوه « 13 » في بيت من بيوت الدّار ، وأغلقوا عليه بابه « 15 » ، « 16 » فقال : اجعلوا عليه حرساً ، ففعل ذلك به . فقام أسماء بن
هامش
( 1 ) ( 11 * ) [ تنقيح المقال : إلى أن قال ] . ( 2 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 3 ) - [ لم يرد في الدّمعة والعيون ] . ( 4 ) ( 3 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 5 ) - [ في الدّمعة : يمنعونه ، وفي العيون : ستمنعه ] . ( 6 ) ( 5 ) [ العيون : واعترض ] . ( 7 ) - [ الدّمعة : كسر ] . ( 8 ) - [ العيون : الدّم ] . ( 9 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 10 ) - [ العيون : حتّى كسر ] . ( 11 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : يده ] . ( 12 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : عليه ] . ( 13 ) - [ لم يرد في العيون ] . ( 14 ) ( 13 ) [ العيون : وأدخلوه ] . ( 15 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] . ( 16 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العيون وتنقيح المقال ، وزاد فيه : وربّما توقّف بعضهم في حال الرّجل نظراً إلى أنّ قوله لابن زياد : أتاني مستجيراً فاستحييت ، وقوله : أجيئك بضيفي تقتله ، يورث احتمال أن تكون نصرته لمسلم الشّيمة العربيّة ، وأنت خبير بأنّ ما ذكره لابن زياد ابداء عذر في مقام الضّرورة ، وإلّا فما دعاه إلى نصرته إلّاالدّين كما يكشف عنه قوله لابن زياد على ما رواه العلّامة الطّباطبائي : واللَّه لو كانت رجلي على طفل من أطفال هذا البيت ما رفعتها حتّى تقطع . وقد ذكره الشّيخ المفيد رحمه الله في الإرشاد مترحِّماً عليه ، مكرّراً ، وهو دليل جلالته ، مضافاً إلى ما رواه فيه من قوله ، فقال - يعني الحسين عليه السلام - لمّا سمع بخبر مسلم وهاني : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، رحمة اللَّه عليهما ، يردّد ذلك مراراً ، انتهى . وفي التّكملة أنّه اشتهر عن السّيّد مهدي - يعني بحر العلوم قدس سره - سوء ظنّه به وهي النّظرة الأولى ، ثمّ اطّلع على هذا وأمثاله ، فتاب عمّا ظنّه فيه ورثاه بقصيدة معتذراً ] .