خارجة إلى عبيداللَّه بن زياد ، وقيل : إنّ القائم حسّان بن أسماء ، فقال : أرُسُل غدر سائر اليوم « 1 » أيّها الأمير ، أمرتنا أن نجيئك بالرّجل « 2 » حتّى إذا جئناك به هشمت وجهه وسيّلت دمائه على لحيته ، وزعمت أنّك تقتله ، فغضب ابن زياد « 3 » وقال : وأنت ها هنا ؟ ثمّ أمر به ، فضرب حتّى ترك وقيّد ، وحبس « 4 » في ناحية القصر ، فقال : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، إلى نفسي أنعاك يا هاني . « 5 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 47 - 52 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 212 - 214 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 135 - 137 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 288 - 289 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 243 - 244 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 40 - 41
« 5 »
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة : القوم ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 3 ) - [ زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : من كلامه ] .
( 4 ) - [ الدّمعة : وقيل وأجلس ] .
( 5 ) - عبيداللَّه كه چشمش به هانى افتاد ، گفت : « أحمق با پاى خود آمد . »
سپس رو به شريح قاضى كه نشسته بود نمود وبا اشاره به هانى شعر عمرو بن معديكرب زبيدى را خواند بدين مضمون :« منش زندگى خواهم أو مرگ من * چه عذر آورد دوستت نزد من »هانى گفت : « أمير ! مگر چه شده است ؟ »
گفت : « ساكت شو اى هانى ! اين كارها چيست كه در محيط تو نسبت به أمير المؤمنين وهمهء مسلمانان به كار مىرود ؟ مسلم بن عقيل را به كوفه آوردهاى ودر سراى خودت منزلش داده اى واسلحه وافراد در خانههاى أطراف خود جمع مىكنى وگمان مىكنى كه اين كارهايت بر ما پنهان مىماند ؟ »
گفت : « اين كارها را من نكرده أم . »
ابنزياد گفت : « بلى ، تو كرده اى . »
گفت : « خدا أمير را اصلاح فرمايد ! من نكرده أم . »
ابنزياد گفت : « معقل ، غلام مرا نزد من حاضر كنيد . »
معقل ، كارآگاه مخصوص ابن زياد بود كه بسيارى از اسرار مردم را به دست آورده بود . معقل آمد ودر مقابل ابن زياد ايستاد . چون چشم هانى بر أو افتاد ، أو را شناخت وفهميد كه كارآگاه بوده وگفت : « خدا -