تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1365

مساهمون:

ص١٣٦٥
رأى ذلك « 1 » الرّجل الّذي كان عيناً لعبيداللَّه ، علم أنّه قد أخبره الخبر « 1 » ، فقال : أيّها الأمير ! « 2 » قد كان الّذي بلغك ولن « 3 » أضيع يدك عندي وأنت « 4 » آمن وأهلك ، فسر حيث شئت ، فأطرق عبيداللَّه عند ذلك ، ومهران قائم على رأسه ، « 5 » وفي يده معكزة « 5 » ، فقال : وا ذلّاه ، هذا الحائك يؤمّنك في سلطانك ، فقال : خذه ، فأخذ مهران ضفيرتي هاني ، وأخذ عبيداللَّه القضيب ، ولم يزل يضرب « 6 » أنفه وجبينه وخدّه حتّى كسر أنفه ، وسيّل الدّماء على ثيابه ، ونثر لحم خدّيه وجبينه على لحيته ، حتّى كسر القضيب ( 6 * ) ، وضرب هاني يده إلى قائم سيف شرطيّ وجبذه ، فمُنع منه ، فقال له « 7 » عبيداللَّه : أحروريّ ، أحللت بنفسك ، وحلّ لنا قتلك ، « 8 » ثمّ أمر به ، فالقي في بيت ، وأغلق عليه 7 8 ، فقام إليه أسماء بن خارجة فقال : أرسله يا غادر ! أمرتنا أن نجيئك بالرّجل ، فلمّا أتيناك به هشّمت وجهه ، وسيّلت دماءه ، وزعمت أنّك تقتله ؟ ! فأمر به عبيداللَّه ، فلهز وتعتع ، ثمّ ترك ، فجلس . فأمّا ابن الأشعث ، فقال : رضينا بما رأى الأمير ، لنا كان أو علينا . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 270 - 271 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 99 - 101 ، 103 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 394 - 396 فدخل هاني وهم معه على عبيداللَّه ، فلمّا رآه مقبلًا قال : أتتك بحائن رجلاه ، ثمّ أنشد بيت عمرو بن معدى كرب الزّبيديّ :
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ نهاية الإرب : اللّعين ] . ( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : إنّه ] . ( 3 ) - [ نهاية الإرب : ولم ] . ( 4 ) - [ نهاية الإرب : فأنت ] . ( 5 ) ( 5 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 6 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : به ] . ( 7 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 8 ) ( 8 ) [ أضاف في نفس المهموم : وفي الإرشاد : قال : جرّوه ، فجرّوه وأدخلوه في بيت من بيوت الدّاروأغلقوا عليه بابه ، فقال : اجعلوا عليه حرّساً ، ففعل ذلك به ] .