« 1 » به أبداً « 1 » أجيئك بضيفي حتّى « 2 » تقتله ؟ قال : واللَّه لتأتينّي به ، قال : لا واللَّه لا آتيك به ، « 3 » « 4 » فلمّا كثر الكلام بينهما قام مسلم بن عمرو الباهليّ ، فقال : أصلح اللَّه الأمير ! خلِّني حتّى أكلِّمه ، فقام فخلا به ناحية ، وهما بحيث يراهما ابن زياد ويسمع كلامهما إذا رفعا « 3 » أصواتهما .
فقال له مسلم : يا هاني ! أنشدك اللَّه أن لا تقتل نفسك ولا « 5 » تدخل البلاء على عشيرتك ، « 6 » فوَاللَّه إنِّي لأنفس بك عن القتل « 6 » أنّ هذا الرّجل ابن عمّ القوم ، وليسوا قاتليه ولا ضائريه ، فادفعه إليه ، فإنّه ليس عليك بذلك مخزاة ولا منقصة ، وإنّما تدفعه إلى السّلطان ، فقال هاني :
واللَّه « 4 » إنّ عليَّ بذلك « 7 » الخزي والعار ، أنا أدفع جاري وضيفي ورسول ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 8 » وأنا صحيح السّاعدين « 9 » ، كثير الأعوان ، واللَّه « 6 » لو لم أكن إلّاواحداً ليس لي ناصر « 6 » لم أدفعه حتّى أموت دونه ، « 4 » « 10 » فأخذ يناشده وهو يقول : واللَّه لا أدفعه أبداً إليه « 10 » .
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ في الدّمعة : به أبداً ولا ، وفي تظلّم الزّهراء : أبداً ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في العيون ، وفي تنقيح المقال : إلى أن قال ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : وأن لا ] .
( 6 ) ( 6 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 7 ) - [ الدّمعة : في ذلك ] .
( 8 ) - [ زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : إلى عدوّه ] .
( 9 ) - [ الدّمعة : السّاعد ] .
( 10 - 10 ) [ العيون : وعن منتخب الطّريحي : أنّه قال : لو كانت رجلي على طفل من أطفال آل محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ما رفعتها حتّى تقطع ] .