تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1367

مساهمون:

ص١٣٦٧
وعنده شريح القاضي ، فلمّا نظر إليه ، قال لشريح : أتتك بحائن رجلاه ، فلمّا سلّم عليه ، قال له : يا هاني ! أين مسلم ؟ قال : ما أدري ، فأمر عبيداللَّه صاحب الدّراهم ، فخرج عليه ، فلمّا رآه قُطِعَ به ، قال : أصلح اللَّه الأمير ! واللَّه ما دعوته إلى منزلي ، ولكنّه جاء فطرح نفسه عليَّ ، قال : ائتني به ، فقال : واللَّه لو كان تحت قدميّ ما رفعتها عنه ، قال : أدنوه إليّ ، فأدنوه ، فضربه بالقضيب ، فشجّه على حاجبه ، وأهوى هاني إلى سيف شرطيّ ليستلّه ، فدُفع عن ذلك ، وقال له : قد أحلّ اللَّه دمك ، وأمر به ، فحبس في جانب القصر . المحلّى ، الحدائق الورديّة ، 1 / 115 وعند ابن زياد شريح القاضي ، فلمّا نظر إليه ابن زياد ، قال : أتتك بحائن رجلاه ، فلمّا سلّم عليه ، قال له : يا هاني ! أين مسلم ؟ فقال : لا أدري ، فأمر ابن زياد مولاه الّذي أعطاه الدّراهم ، فخرج ، فلمّا رآه هاني أسقط في يديه ، وقال : واللَّه ما دعوته ، وإنّما جاء فرمى بنفسه عليَّ في منزلي ، فقال : آتني به ، فقال : واللَّه لو كان تحت قدميّ ما رفعتهما عنه ، فضربه ابن زياد بقضيب ، فشجّه ، ومال هاني إلى سيف شرطيّ ليأخذه ، فدُفع عنه . فقال ابن زياد : قد أحلّ اللَّه دمك . « 1 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 242 فلمّا رأى هانياً ، قال : أتتك بحائنٍ « 2 » رجلاه « 2 » ، ثمّ التفت إلى شريح القاضي ، وكان جالساً عنده ، وأشار إلى هاني وأنشد بيت عمرو بن معدى كرب الزّبيديّ :
أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد
فقال له هاني : وما ذاك أيّها الأمير ؟ فقال : إيه يا « 3 » هاني ، ما هذه الأمور الّتي « 4 » تربّص
هامش
( 1 ) - عبيداللَّه هانى را بخواند وبسيار برنجانيد . عمادالدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 274 ( 2 ) ( 2 ) [ في الدّمعة : رجلاه يسعى ، وفي تظلّم الزّهراء : رجلاه تسعى ] . ( 3 ) - [ في الدّمعة مكانه : حتّى دخل على عبيداللَّه وعنده القوم ، فلمّا طلع قال عبيداللَّه : أتتك بحائن رجلاه‌تسعى . فلمّا دنى من ابن زياد وعنده شريح القاضي ، التفت نحوه وقال :أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مرادوقال : يا . . . ] . ( 4 ) ( - 4 * ) [ تظلّم الزّهراء : تتربّص في دارك ] .