تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1345

مساهمون:

ص١٣٤٥
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 365 - 367 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 279 - 281 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 207 - 208 زاد الحسين بن نصر في حديثه : [ . . . ] فقال : ألم أوقّرك ، ألم أكرّمك ، ألم أفعل بك ؟ قال : بلى ، قال : فما جزاء ذلك ؟ قال : جزاؤه أن أمنعك ؛ قال : تمنعني ؟ ! قال : فأخذ قضيباً مكانه ، فضربه به . « 1 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 391 ثمّ دخل القوم على عبيداللَّه بن زياد وشريح القاضي جالس عنده ، فلمّا نظر إليهم من بعيد التفت إلى شريح القاضي ، فقال :
أريد حياته ويريد « 2 » قتلي * خليلي من عذيرك من مراد
فقال له هاني بن عروة : وما ذاك أيّها الأمير ؟ فقال : باللَّه يا هاني جئت بمسلم بن عقيل ، وجمعت له الجموع من السّلاح والرّجال في الدّار حولك ، وظننت أنّ ذلك يخفى عليَّ [ و - « 3 » ] إنِّي لا أعلم ؟ فقال : ما فعلت ! قال ابن زياد : بلى قد فعلتَ ! قال : ما فعلتُ !
هامش
- پيش تو آريم وچون بياورديم وبه نزد تو واردش كرديم ، صورتش را درهم شكستى وخونش را بر ريشش روان كردى وگفتى كه اورا خواهى كشت . » عبيداللَّه بن زياد گفت : « تو هنوز اين جايى ؟ » بگفت تا اورا بگرفتند وآزار كردند . آن گاه دست از أو بداشتند وبه زندانش كردند . اما محمد بن أشعث گفت : « به هر چه رأى أمير باشد ، به نفع ما باشد يا ضررمان . خشنوديم كه أمير تأديب مىكند . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2940 - 2943 ( 1 ) - وبدو گفت : « مگر حرمتت نداشتم ؟ مگر اكرامت نكردم ؟ مگر چنين نكردم ؟ » گفت : « چرا . » گفت : « پاداش آن چيست ؟ » گفت : « اين كه از تو حمايت كنم . » گفت : « از من حمايت كنى ؟ » گويد : پس چوبى را كه پهلوى وى بود ، برگرفت وأو را بزد . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2976 - 2977 ( 2 ) - من د وبر ، وفي الأصل : فيريد . ( 3 ) - من د .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1345 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية