تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1346

مساهمون:

ص١٣٤٦
فقال ابن زياد : أين معقل ؟ فجاء معقل حتّى وقف بين يديه ، فنظر هاني إلى معقل مولى زياد ، فعلم أنّه كان عيناً عليهم ، وأ نّه هو الّذي أخبر ابن زياد عن مسلم ، فقال : أصلح اللَّه الأمير ! واللَّه ما دعوت مسلم بن عقيل ولا آويته ، ولكنّه جاءني مستجيراً ، فاستحييت « 1 » من ردّه وأخذني من ذلك ذمام « 2 » ؛ فأمّا إذا قد علمت فخلّ سبيلي حتّى أرجع إليه وآمره أن يخرج من داري ، فيذهب حيث شاء . فقال [ ابن - « 3 » ] زياد : لا واللَّه ما تفارقني أو تأتيني بمسلم بن عقيل . فقال : إذاً واللَّه لا آتيك به أبداً ! آتيك بضيفي ! « 4 » فقال : واللَّه لا تفارقني حتّى تأتي به ! فقال : واللَّه لا كان ذلك أبداً « 4 » . قال : فتقدّم مسلم بن عمرو « 5 » الباهليّ وقال : أصلح اللَّه الأمير ! ائذن لي في كلامه ! فقال : كلِّمه بما أحببت ولا تخرجه من القصر . قال : فأخذ مسلم بن عمرو بيد هاني ، فنحاه ناحية ، ثمّ قال : ويلك يا هذا ! أنشدك اللَّه أن تقتل نفسك أو تدخل البلاء على عشيرتك في سبب مسلم بن عقيل ، يا هذا ! سلّمه إليه ، فإنّه لن يقدم عليه بالقتل أبداً ، فإنّه سلطان ، وليس عليك في ذلك عار ولا منقصة . قال هاني : بلى واللَّه عليَّ في ذلك من أعظم العار أن يكون مسلم في جواري وضيفي وهو [ رسول - « 6 » ] ابن بنت « 7 » رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه « 8 » وسلّم وعلى « 8 » آله ، وأنا حيّ ، صحيح السّاعدين ، كثير الأعوان ، واللَّه لو لم أكن إلّاوحدي - لكن وأنا كثير الأعوان - لما سلّمته إليه أبداً حتّى أموت . قال : فردّه مسلم بن عمرو وقال : أيّها الأمير ! إنّه قد أبى أن يسلّم مسلم بن عقيل أو يُقتل . قال : فغضب ابن زياد وقال : واللَّه ! لتأتيني
هامش
( 1 ) - من المقتل والطّبريّ ، وفي النّسخ : فاستحيت . ( 2 ) - من المقتل والطّبريّ ، وفي النّسخ : في الذّمام . ( 3 ) - من المقتل . ( 4 - 4 ) ليس في المقتل . ( 5 ) - في النّسخ : عمير - كذا خطأ . ( 6 ) - من بر . ( 7 ) - من د وبر ، وفي الأصل : بنت . ( 8 - 8 ) ليس في د .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1346 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية