وسأله ، فأقرّ به ، فهشم عبيداللَّه وجه هاني بقضيب كان في يده حتّى تركه وبه رمق .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 357 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 556
فقال ابن زياد - لعنه اللَّه - شعراً :
أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد
يا هاني ! أسلمت على ابن عقيل ؟ قال : ما فعلت ، فدعا معقلًا ، فقال : أتعرف هذا ؟
قال : نعم ، وأصدِّقك ما علمت به حتّى رأيته في داري وأنا أطلب إليه أن يتحوّل ، قال :
لا تفارقني حتّى تأتيني به ، فأغلظ له ، فضرب وجهه بالقضيب وحبسه . « 1 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 66
فجاء هاني حتّى دخل على عبيداللَّه بن زياد ، وعنده « 2 » القوم ، فلمّا « 3 » طلع ، قال عبيداللَّه :
هامش
( 1 ) - همين كه چشمش به هانى افتاد ، به اين شعر تمثل جست :« أريد حباءهُ ويريدُ قتلي * عذيرك من خليلك من مُرادِ »« من عطا ( يا زندگى ) أو را خواهانم وأو قصد كشتن مرا دارد . »
« عذر خود ( يا عذرپذير خود ) را نسبت به دوست مرادي خود بياور . »
يعنى : كيست عذرت را بپذيرد .
« اى هانى ! پيرو پسر عقيل شدهاى ؟ ( وبر ضد حكومت قيام كردهاى ) ؟ »
هانى از درِ انكار گفت : « من چنين كارى نكردهام . »
ابنزياد معقل را طلبيد ورو به هانى كرده وگفت : « اين مرد را مىشناسى ؟ »
گفت : « آرى وأو راست گفته . ولى من أو را به خانهام نياوردهام ونمىدانستم كه قصد دارد به خانهء من پناهنده شود تا آن ساعتي كه أو را در خانهء خود ديدم وهم اكنون مىروم واز أو مىخواهم كه به جاى ديگر برود . »
ابنزياد گفت : « از اين جا نبايد بروى تا أو را به نزد من آرى . »
چون هانى حاضر به اين كار نشد وبا أو تندى كرد ، ابنزياد با چوبدستى خود به سر وصورت هانى زده وأو را به زندان افكند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 97 - 98
( 2 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت والأسرار : ومعه ] .
( 3 ) - [ في بحرالعلوم مكانه : ثمّ دخل القوم على ابن زياد - ومعهم هاني - فلمّا . . . ] .