وعبيداللَّه يخطب يوم الجمعة ، فجلس في المسجد ، وقد رجّل « 1 » هاني غديرتيه ، فلمّا صلّى عبيداللَّه ، قال : يا هاني ، فتبعه ، ودخل فسلّم ، فقال عبيداللَّه : يا هاني ، أما تعلم أنّ أبي قَدِم هذا البلد فلم يترك أحداً من هذه الشّيعة إلّاقتله غير أبيك وغير حُجْر ، وكان من حُجْر ما قد علمت ، ثمّ لم يزل يُحسن صحبتك ، ثمّ كتب إلى أمير الكوفة : إنّ حاجتي قبلك هاني ؟ قال : نعم ، قال : فكان جزائي أن خبّأت في بيتك رجلًا ليقتلني ؟ ! قال : ما فعلت ، فأخرج التّميميّ الّذي كان عيناً عليهم ، فلمّا رآه هاني علم أن قد أخبره الخبر ، فقال : أيّها الأمير ، قد كان الّذي بلغك ، ولن أضيّع يدك عنّي ، فأنت آمن وأهلك ، فسر حيث شئت . « 2 » فكبا عبيداللَّه عندها « 2 » ، ومهران قائم على رأسه في يده معكزة ، فقال : وا ذلّاه ! هذا العبد الحائك يومّنك في سلطانك ! فقال : خذه ؛ فطرح المعكزة ، وأخذ بضفيرتي هاني ، ثمّ أقنع بوجهه ، ثمّ أخذ عبيداللَّه المعكزة فضرب بها « 3 » وجه هاني ، وندر الزُّجّ ، فارتكز في
هامش
- وچون هانى را نزديك وى بردند ، به ابرويش زد وزخمدارش كرد . هانى به طرف شمشير يكى از نگهبانان دويد كه آن را از نيام در آرد . اما از اين كار بازش داشتند . عبيداللَّه گفت : « خدا خونت را حلال كرد . »
آنگاه بگفت تا وى را در گوشهء قصر بداشتند .
به روايت ديگر ، كسى كه هانى را پيش عبيداللَّه بن زياد برد ، عمرو بن حجاج زبيدى بود .
عيزار بن حريث گويد : عمارة بن عقبة بن ابىمعيط در مجلس ابنزياد نشسته بود وسخن كرد وگفت : « امروز خرانى را تعقيب كردم ويكى از آن را پى كردم . »
عمرو بن حجاج زبيدى گفت : « خرى كه تو پى كنى ، خرى است كه مرگش رسيده . اما مىخواهى بگويم اجل رسيده تر از آن كيست ؟ مردى كه پدرش را كه كافر بوده ، پيش [ پيامبر ] خدا ( ص ) آورده اند ودستور داده گردنش را بزنند وأو گفته : اى محمد ! براي فرزندانم كي بماند ؟ وپيمبر گفته : جهنم . »
آنگاه زبيدى گفت : « تو از آن فرزندانى وتو در جهنمى . »
گويد : پس ابنزياد بخنديد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2918 - 2920
( 1 ) - [ نفس المهموم : ترجّل ] .
( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : فأطرق عبيداللَّه عند ذلك ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : به ] .