وعنده [ عبيداللَّه ] شُريح القاضي ، « 1 » فلمّا نظر إليه قال « 1 » لشريح : « أتتك « 2 » بحائنٍ رجلاه » ؛ فلمّا سلّم عليه ، قال « 3 » : يا هاني ، أين مسلم ؟ « 4 » قال : ما « 5 » « 4 » أدري ؛ « 6 » « 7 » فأمر عبيداللَّه مولاه « 8 » صاحب الدّراهم فخرج « 9 » إليه « 6 » ، فلمّا رآه قُطع به ، فقال « 10 » : « 11 » أصلح اللَّه 11 7 الأمير ! واللَّه ما دعوتُه إلى منزلي ، ولكنّه جاء فطرح « 12 » نفسه عليَّ ؛ قال : ائتني به ؛ « 13 » قال : واللَّه لو كان تحت قدميّ ما رفعتهما « 14 » عنه ؛ « 15 » قال : أدنوه إليّ ، فادني 15 ، فضربه « 16 » على حاجبه 16 فشجّه « 17 » ، « 18 » قال : وأهوى « 19 » هاني إلى سيف شرطيّ ليسلّه « 20 » ، « 21 » فدُفع عن ذلك ، وقال « 22 » :
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ الإصابة : فقال عبيداللَّه لمّا نظر إليه ] .
( 2 ) - [ في السّير مكانه : فقال عبيداللَّه : أتتك . . . ] .
( 3 ) - [ زاد في المعالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة : له ] .
( 4 - 4 ) [ الإصابة : فقال له : لا ] .
( 5 ) - [ الأمالي : لا ] .
( 6 - 6 ) [ السّير : فخرج إليه صاحب الدّراهم ] .
( 7 - 7 ) [ الإصابة : فأخرج إليه المولى الّذي دفع الدّراهم إلى مسلم ، فلمّا رآه سقط في يده وقال : أيّها ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب ] .
( 9 ) - [ تهذيب التّهذيب : يخرج ] .
( 10 ) - [ في المنتظم مكانه : فقال : يا هاني ، أين مسلم ؟ قال : لا أدري ، فقال عبيداللَّه لمولاه الّذي أعطاه الدّراهم : اخرج ، فخرج ، فلمّا رآه قال . . . ] .
( 11 - 11 ) [ في السّير والإصابة : أيّها ] .
( 12 ) - [ السّير : فرمى ] .
( 13 ) ( - 13 * ) [ الإصابة : فتلكّأ فاستدناه فأدنوه منه ، فضربه بالقضيب وأمر بحبسه ] .
( 14 ) - [ في تهذيب الكمال : رفعتها ، وفي تهذيب التّهذيب : رفعته ] .
( 15 - 15 ) [ لم يرد في السّير والمنتظم ] .
( 16 - 16 ) [ في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : بالقضيب ، وفي السّير : بعصا ] .
( 17 ) - [ زاد في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : على حاجبه ] .
( 18 ) ( - 18 * ) [ المنتظم : ثمّ حبسه ] .
( 19 ) - [ السّير : فأهوى ] .
( 20 ) - [ تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : ليستلّه ، وفي السّير : يستلّه ] .
( 21 ) ( - 21 * ) [ السّير : فمنعه وقال : قد حلّ دمك ، وسجنه ] .
( 22 ) - [ زاد في المعالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة : له ] .