قد أحلّ اللَّه دمك ، فأمر به ، فحُبس في جانب القصر ( 13 * ) ( 18 * ) ( 21 * ) .
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 349 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 191 ؛ المزّيّ ، تهذيب الكمال ، 6 / 425 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 207 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 350 ؛ الإصابة ، 1 / 333 ؛ ابن بدران ، في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 336 ؛ مثله بلا إسناد ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 326
وقال غير أبي جعفر : الّذي جاء بهاني بن عروة إلى عبيداللَّه بن زياد عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ .
ذكر من قال ذلك :
حدّثنا عمرو بن عليّ ، قال : حدّثنا أبو قتيبة ، قال : حدّثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن العَيْزار بن حُرَيث ، قال : حدّثنا عُمارة بن عُقْبة بن أبي مُعَيط ، فجلس في مجلس ابن زياد فحدّث ، قال : طردتُ اليوم حُمُراً فأصبتُ منها حماراً فعقرتُه ، فقال له عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ : إنّ حماراً تعقره أنت لحمار حائن ؛ فقال : ألا أخبرك بأحيَن من هذا كلّه ؟ ! رجل جيء بأبيه كافراً إلى رسول اللَّه ( ص ) ، فأمر به أن يضرب عنقه ، فقال :
يا محمّد ! فمن للصّبية ؟ قال : النّار ، فأنت من الصّبية ، وأنت في النّار ؛ قال : فضحك ابن زياد . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 349
هامش
( 1 ) - شريح قاضى پيش وى بود وچون هانى را بديد ، گفت : « اجل رسيده به پاى خويش آمد . »
گويد : وچون هانى به أو سلام گفت ، گفت : « اى هانى ! مسلم كجاست ؟ »
گفت : « چه مىدانم ؟ »
عبيداللَّه غلام خويش را كه درهمها را داده بود ، بگفت تا بيامد وچون هانى أو را بديد ، در خويش فرو ماند وگفت : « خدا أمير را قرين صلاح بدارد ! به خدا أو را به منزلم دعوت نكرده بودم ، بيامد وخويش را به من تحميل كرد . » گفت : « أو را پيش من آر . »
گفت : « به خدا اگر زير پايم باشد ، پا از روى أو بر نمىدارم . »
گفت : « نزديك منش آريد . »