قال : فأرسل ابن زياد إلى هاني ، فدعاه « 1 » ، فقال : إنّي شاكٍ « 2 » لا أستطيع النّهوض « 2 » .
فقال : ائتوني به وإن كان شاكياً ، قال : فأخرج « 3 » له دابّة ، فركب « 4 » ومعه عصاه ، وكان أعرج ، فجعل يسير قليلًا « 5 » ويقف ، ويقول : « 6 » ما لي « 6 » « 7 » أذهب إلى ابن زياد 7 . 6 فما زال ذلك دأبه « 6 » .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 4 - 5 / مثله البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 51 ؛ ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 378 ؛ الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 267
فضربه بقضيب كان معه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 422 ، أنساب الأشراف ، 3 / 224
أنّبه على إيوائه مسلم بن عقيل ، وقال له : إنّ أمر النّاس مجتمع وكلمتهم متّفقة ، أفتعين على تشتيت أمرهم بتفريق كلمتهم وألفتهم رجلًا قدم لذلك ؟ فاعتذر إليه من إيوائه وقال : أصلح اللَّه الأمير ، دخل داري عن غير مواطأة منِّي له ، وسألني أن أجيره ، فأخذتني لذلك ذمامه . قال : فأتني به لتتلافى الّذي فرط من سوء رأيك ، فأبى ، فقال :
واللَّه لئن لم تأتني به لأضربنّ عنقك ، قال : واللَّه لئن ضربت عنقي لتكثرنّ البارقة حول دارك . فأمر به ، فأدني منه ، فضرب وجهه بقضيب أو محجن كان معه ، فكسر أنفه وشقّ حاجبه ، ثمّ أمر به ، فحبس في بعض بيوت الدّار .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 337 - 338 ، أنساب الأشراف ، 2 / 80
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في العقد الفريد ، وفي جواهر المطالب : كي يأتيه ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المحاسن ] .
( 3 ) - [ في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب : فأسرجت ] .
( 4 ) - [ جواهر المطالب : فوثب ] .
( 5 ) - [ أضاف في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب : قليلًا ثمّ ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في العقد الفريد وجواهر المطالب ] .
( 7 - 7 ) [ المحاسن : ولابن زياد ] .