تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1332

مساهمون:

ص١٣٣٢
فبعث إلى هاني وهو شيخ . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201 فلمّا قدم عبيداللَّه بن زياد من البصرة إلى الكوفة طلب هاني بن عروة . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 269 وكان هاني أحد الأمراء الكبار ، ولم يسلّم على عبيداللَّه منذ قدم ، وتمارض ، فذكره عبيداللَّه وقال : ما بال هاني لم يأتني مع الأمراء ؟ فقالوا : أيّها الأمير ! إنّه يشتكي ، فقال : إنّه بلغني أنّه يجلس على باب داره . [ . . . ] فجاء الأمراء إلى هاني بن عروة ، فلم يزالوا به حتّى أدخلوه على عبيداللَّه بن زياد . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 154 ورجع [ عبيداللَّه لعنة اللَّه عليه ] واستدعى بهاني بن عروة ، فأدخل عليه القصر . « 1 » ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 582 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 277 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 205 « 1 »
هامش
- بىاعتنايى شمرده است . البتة حكومت وقت از مانند تويى تحمل بىاعتنايى نتواند كه تو بزرگ فأميل خود هستى . ما تو را سوگند مىدهيم كه سوار شده وهمراه ما به ديدن فرماندار بيا . » هانى لباس‌هايش را طلبيده وپوشيد وسپس قاطر را طلبيده وسوار شد . تا آن كه نزديك كاخ رسيد ، گويى دلش احساس خطر كرد وبه حسان بن أسماء بن خارجه گفت : « اى برادرزاده ! به خدا قسم كه من از اين مرد مىترسم ، رأى چيست ؟ » گفت : « عمو ! به خدا قسم من از هيچ بر تو باك ندارم . بي جهت خيالي به دل راه مده . » وحسان نمىدانست كه عبيداللَّه به چه جهت كس به دنبال هانى فرستاده است . هانى آمد وآن چند نفر نيز به همراهش بودند تا همگى بر عبيداللَّه داخل شدند . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 45 - 47 ( 1 ) - ودر آن روز محمد بن أشعث وأسماء بن خارجه به مجلس ابن زياد رفته . آن لعين از ايشان پرسيد كه : « هانى بن عروه كجاست كه أو را نمىبينم ؟ » جواب داد كه : « بيمار است . » ابن زياد گفت كه : « مىشنوم كه بهتر شده است وبر در سراى خود مىنشيند ، آيا به چه جهت به سلام ما نمىآيد ؟ » -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1332 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية