تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1333

مساهمون:

ص١٣٣٣
فلمّا صحّ ذلك عند ابن زياد ( لعنه اللَّه ) دعا بمحمّد بن الأشعث ، وأسماء بن خارجة ، وعمر بن الحجّاج ( لعنهم اللَّه ) وقال لهم : انطلقوا وأتوني بهاني بن عروة ، وكانت بنت عمرو ابن الحجّاج زوجة لهاني رحمه الله ، فضمّ إليهم رجالًا وقال : انطلقوا إلى هاني وأتوني به ، فانطلقوا ، فوجدوه جالساً على باب داره ، فقالوا له : يا هاني ! إنّ الأمير يدعوك ، فنهض مع القوم حتّى دنا من قصر الإمارة ، فأحسّ ببعض الّذي كان ، فأقبل على أسماء بن خارجة وقال : يا أخي ! إنِّي خائف من هذا الرّجل ، ونفسي تحدّثني ببعض الّذي أجده ، فقال له : واللَّه ما نخاف عليك منه وأنت بحمد اللَّه بريء ، فلا تجعل على نفسك سبيلًا . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 29 فبعث ابن زياد في طلب هاني . الطّريحي ، المنتخب ، / 425 ( وقال الطّبريّ ) : لمّا أخبر معقل ، عين ابن زياد ، بخبر شريك ومسلم ، وأ نّه عند هاني ؛ طلب ابن زياد هانياً ، فأتى به ، وما يظنّه أنّه يقتله ، فدخل عليه . السّماوي ، إبصار العين ، / 82 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 279 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 206 ( وروى ) أبو مخنف : إنّ ابن زياد لمّا أبلغه معقل بخبر هاني ، أرسل إليه محمّد بن الأشعث وأسماء بن خارجة ، وقال لهما : إتياني بهاني آمناً ؛ فقالا : وهل أحدث حدثاً ؟ قال : لا ، فأتياه به . وقد رجل غديرتيه يوم الجمعة ؛ فدخل عليه . « 1 » السّماوي ، إبصار العين ، / 82
هامش
- ايشان گفتند : « شرط تفتيش به جاى آورده وأمير را خبر دهيم . » از دار الاماره بيرون رفته وبا هانى ملاقى شدند وآن چه ابن زياد گفته بود ، در ميان نهادند وأو را سوار ساخته نزد عبيداللَّه بردند . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 42 ( 1 ) - وهانى به بهانهء بيمارى از ابن زياد كناره كرده بود . ابن زياد ، محمد بن أشعث وأسماء بن خارجه وگفته اند كه عمرو بن حجاج زبيدى را هم كه دخترش رويعه زن هانى بن عروه مادر يحيى بن هانى بود ، با آن‌ها خواست . از آن‌ها حال هانى وكناره‌گيرى ( مل ) أو را پرسيد . گفتند : « بيمار است . » -