تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1330

مساهمون:

ص١٣٣٠
لعدته ، فالقوه ومروه ألّا يدع ما يجب عليه من حقّنا . فلقوه وهو على باب داره ، فقالوا : ما يمنعك من لقاء الأمير ؟ فقد ذكرك وقال : لو أعلم أنّه شاك لعدته ، فقال : الشّكوى تمنعني ، قالوا : بلغه أنّك تجلس على باب دارك كلّ عشيّة ، وقد استبطأك ونحن نقسم عليك إلّاما ركبت معنا ، فدعا بثيابه فلبسها ، وببغلته فركبها ، فلمّا دنا من القصر قال لحسّان بن أسماء بن خارجة : يا ابن أخي ! إنِّي واللَّه لخائف من هذا الرّجل ، ولم يك حسّان يعلم في أيّ شيء بعث إليه ، فقال : ولِمَ تجعل على نفسك سبيلًا ؟ ابن نما ، مثير الأحزان ، / 15 قال : وقال عبيداللَّه لوجوه أهل الكوفة : ما بال هاني بن عروة لم يأتني فيمن أتاني ؟ قال : فخرج إليه محمّد بن الأشعث وأناس منهم ، فأتوه وهو على باب داره ، فقال له : إنّ الأمير قد استبطأك فانطلق إليه ، فلم يزالوا به حتّى ركب معهم ، فدخلوا به على عبيداللَّه . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 115 فقال ابن زياد لأهل الكوفة : ما بال هاني بن عروة ، لم يأتني ؟ فقال محمّد بن الأشعث : أنا آتيك به ، فجاء محمّد ، فدخل على هاني وقال له : إنّ الأمير قد ذكرك ، ولم يزل به حتّى جاء به إليه . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 242 « 1 » دعا محمّد بن الأشعث ، وأسماء بن خارجة ، وعمرو بن الحجّاج ، وقال : ما يمنع هاني ابن عروة من إتياننا ؟ فقالوا : ما ندري ، وقد قيل إنّه يشتكى ، فقال : « 2 » قد بلغني ذلك « 2 » وبلغني أنّه قد برأ ، وأ نّه يجلس « 3 » على باب داره ، ولو أعلم أنّه شاكٍ لعدته ، فألقوه ومروه أن لا يدع ما يجب عليه من حقِّنا ، فإنِّي لا أحبّ أن يفسد عندي مثله من أشراف العرب . فأتوه و « 4 » وقفوا عليه عشيّة على بابه ، فقالوا « 5 » : ما يمنعك من لقاء الأمير ؟ فإنّه قد
هامش
( 1 ) - [ زاد في الدّمعة : فلمّا علم ابن زياد عليه اللّعنة أنّ مسلم بن عقيل صلوات اللَّه عليه في دار هاني ] . ( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ] . ( 3 ) - [ زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : كلّ عشيّة ] . ( 4 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : حتّى ] . ( 5 ) - [ زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : له ] .