ذكرك وقال : لو أعلم أنّه شاكٍ لعدته ، قال لهم : الشّكوى تمنعني ، فقالوا له : قد بلغه أنّك تجلس كلّ عشيّة على باب دارك ، وقد استبطأك والإبطاء والجفاء لا يتحمّله « 1 » السّلطان من مثلك ، لأنّك سيّد في قومك ، ونحن نقسم عليك إلّاما « 2 » ركبت معنا ، فدعا بثيابه فلبسها ، ثمّ دعا ببغلته فركبها حتّى إذا « 3 » دنا من القصر ، كأنّ نفسه أحسّت ببعض الّذي كان ، فقال لحسّان بن أسماء بن خارجة : يا ابن أخي ! إنِّي واللَّه لهذا الرّجل ( الأمير خ ) لخائف ، فما ترى ؟ قال : واللَّه يا عمّ ما أتخوّف عليك شيئاً ولا « 4 » تجعل على نفسك سبيلًا ، ولم « 5 » يكن حسّان يعلم « 5 » في أيّ شيء بعث إليه عبيداللَّه ، فجاء هاني والقوم معه حتّى دخلوا جميعاً على عبيداللَّه . « 6 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 45 - 47 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 212 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 134 - 135
« 6 »
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : يحتمله ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : ولم ] .
( 5 - 5 ) [ الدّمعة : يدر حسّان ] .
( 6 ) - محمد بن أشعث ، أسماء بن خارجه وعمرو بن حجاج را به حضور طلبيد وگفت : « چرا هانى به ديدن ما نيامده است ؟ »
گفتند : « جهتش را نمىدانيم وشنيدهايم كه بيمار است . »
گفت : « به من هم خبر بيماريش رسيده است ، ولى شنيدهام كه حالش بهبودى يافته وبر درِ خانهاش مىنشيند واگر بدانم كه هنوز بيمار است ، حتماً به عيادتش مىروم . أو را ملاقاة كنيد ومتوجهاش سازيد كه نبايد از وظيفة اى كه نسبت به ما دارد ، كوتاهى كند . كه من دوست ندارم همچون أو شخصيتى كه از اشراف عرب است ، سابقهء بد نزد ما پيدا كند . »
اينان به نزد هانى آمدند وهنگام عصر بر درِ خانه اش ايستاده وگفتند : « چرا به ديدن فرماندار نرفته اى ؟ كه به ياد تو بود وگفت : اگر مىدانست كه تو بيمار هستى ، به عيادت مىآمد . »
گفت : « همين است وبيمارى اجازهء ملاقاة به من نداده است . »
گفتند : « فرماندار شنيده است كه همه روزه بر درِ خانه ات مىنشينى . از اين رو نرفتن به ملاقاة را -