وأسماء بن خارجة .
قال أبو مخنف : حدّثني الحسن بن عُقبة المراديّ أنّه بعث معهما عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ( 4 * ) .
قال أبو مخنف : وحدّثني نُمَير بن وعلة ، عن أبي الودّاك ، قال : « 1 » كانت رَوْعة أخت عمرو بن الحجّاج تحت هاني بن عروة ، وهي امّ يحيى بن هاني . فقال لهم « 1 » : ما يمنع هاني ابن عروة من إتياننا ؟ قالوا : ما ندري ، أصلحك اللَّه ! وإنّه ليتشكّى ؛ قال : قد بلغني أنّه قد برأ ، وهو يجلس على باب داره ، فالقوه ، فمروه ألّايدع ما عليه في ذلك من الحقّ ، فإنِّي لا أحبّ أن يفسُد عندي مثله من أشراف العرب . فأتَوه حتّى وقفوا عليه عشيّة وهو جالس على بابه ، فقالوا : ما يمنعك من لقاء الأمير ؟ فإنّه قد ذكرك ، وقد قال : لو أعلم أنّه شاكٍ لعُدته ؟ فقال لهم : الشّكوى تمنعني ، فقالوا له : يبلُغه أنّك تجلس كلّ عشيّة على باب دارك ، وقد استبطأك ، والإبطاء والجفاء لا يحتمله السّلطان ، أقسمنا عليك لمّا ركبت معنا ! فدعا بثيابه فلبسها ، ثمّ دعا ببغلة فركبها حتّى إذا دنا من القصر ؛ كأنّ نفسه أحسّت ببعض الّذي كان ، فقال لحسّان بن أسماء بن خارجة : يا ابن أخي ، إنّي واللَّه لهذا الرّجل لخائف ، فما ترى ؟ قال : أي عمّ ، واللَّه ما أتخوّف عليك شيئاً ، ولِمَ تجعل على نفسك سبيلًا وأنت بريء ؟ وزعموا أنّ أسماء لم يعلم في أيّ شيء بعث إليه عبيداللَّه ؛ فأمّا محمّد فقد علم به . « 2 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 364 - 365 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 279 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 206 - 207
« 2 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : إنّ عبيداللَّه بن زياد قال لجلسائه ] .
( 2 ) - گويد : وچنان بود كه هانى پيش ابنزياد رفت وآمد داشت وچون مسلم پيش أو منزل گرفت ، از رفت وآمد بازماند وبيمارى نمود وبيرون نمىرفت .
ابنزياد به همنشينان خويش گفت : « چرا هانى را نمىبينم ؟ »
گفتند : « بيمار است . »
گفت : « اگر دانسته بودم بيمار است ، عيادتش كرده بودم . » -