الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 348 - 349 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 191 ؛ المزّيّ ، تهذيب الكمال ، 6 / 424 - 425 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 206 - 207 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 350 ؛ الإصابة ، 1 / 333 ؛ ابن بدران ، في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 336
فأرسل إلى أسماء « 1 » بن خارجة ومحمّد بن الأشعث ، فقال : ائتياني « 2 » بهاني ، فقالا له : إنّه لا يأتي إلّابالأمان ؛ قال : وما له وللأمان ! وهل أحدث حدثاً ؟ انطلقا فإن لم يأت إلّا بأمان فآمناه ، فأتياه فدعواه ، فقال : إنّه إن أخذني قتلني ، فلم يزالا به حتّى جاءا به . « 3 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 360 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 101 - 102
قال : وكان هاني يغدو ويروح إلى عبيداللَّه ، فلمّا نزل به مسلم انقطع من الاختلاف وتمارض ، فجعل لا يخرج ، فقال ابن زياد لجلسائه : ما لي لا أرى هانياً ! فقالوا : هو شاكٍ ، فقال : لو علمتُ بمرضه لعدتُه ! « 4 » قال أبو مخنف : فحدّثني المجالد بن سعيد ، قال : دعا عبيداللَّه محمّد بن الأشعث
هامش
- آمده اند ، نيامده است ؟ »
گويد : محمد بن أشعث با كساني از قومش پيش هانى رفتند . وى بر در خانهء خويش بود ، بدو گفتند : « أمير از تو سخن كرد ودر انتظار توست ، پيش وى برو . »
چندان بگفتند كه با آنها سوار شد وپيش عبيداللَّه رفت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2918
( 1 ) - [ في نفس المهموم : أنّه لمّا أرسل عبيداللَّه بن زياد أسماء . . . ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم : أن يأتياه ] .
( 3 ) - گويد : وچون عبيداللَّه بازگشت ، أسماء بن خارجه ومحمد بن أشعث را پيش خواند وگفت : « هانى را پيش من آريد . »
گفتند : « تا أمان نگيرد نمىآيد . »
گفت : « أمان براي چه ، مگر كارى كرده ؟ برويد اگر بي أمان گرفتن نيامد ، امانش دهيد . »
گويد : « آنها پيش هانى رفتند وأو را بخواندند . »
گفت : « اگر مرا به دست آرد ، مىكشدم . »
اما چندان اصرار كردند تا أو را بياوردند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2934
( 4 ) ( - 4 * ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] .