« أقسمنا عليك إلّاقمت معنا إليه السّاعة لتَسُلّ سخيمة قلبه » .
فدعا ببغلته ، فركبها ، ومضى معهما ، حتّى إذا دنا من قصر الإمارة خبُثَت نفسه .
فقال لهما : « إنّ قلبي قد أوجس من هذا الرّجل خيفة » .
قالا : « ولِمَ تُحدّث نفسك بالخوف وأنت بريء السّاحة » ؟
فمضى معهما حتّى دخلوا على ابن زياد .
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 236 - 237
وقال عبيداللَّه « 1 » لوجوه أهل « 2 » الكوفة : « 3 » ما لي أرى « 3 » هاني بن عروة لم يأتني « 4 » فيمن أتاني « 5 » ! قال 1 4 : فخرج إليه محمّد بن الأشعث « 6 » في « 7 » ناس من قومه « 7 » وهو على باب داره « 6 » ، فقالوا « 8 » : إنّ الأمير قد ذكرك « 9 » « 10 » واستبطأك ، فانطلق إليه « 11 » ، « 12 » فلم يزالوا به حتّى ركب 10 12 معهم « 13 » « 14 » وسار « 15 » حتّى دخل « 13 » على عبيداللَّه 14 . « 16 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ السّير : ما بال هاني ؟ لم يأتنا ] .
( 2 ) - [ في الإصابة مكانه : وكان عبيداللَّه قال لأهل . . . ] .
( 3 - 3 ) [ الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة : ما بال ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الإصابة ] .
( 5 ) - [ تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : أتى ] .
( 6 - 6 ) [ السّير : وغيره ] .
( 7 - 7 ) [ الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : أناس منهم فأتوه ، وفي الإصابة : أناس من وجوه أهل الكوفة ] .
( 8 ) - [ زاد في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة : له ] .
( 9 ) - [ لم يرد في الأمالي ] .
( 10 - 10 ) [ السّير : فركب ] .
( 11 ) - [ تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : به ] .
( 12 - 12 ) [ الإصابة : فركب ] .
( 13 - 13 ) [ في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : فدخل ] .
( 14 - 14 ) [ السّير : أتاه ] .
( 15 ) - [ لم يرد في الإصابة ] .
( 16 ) - گويد : عبيداللَّه بن زياد به سران مردم كوفه گفت : « چرا هانى بن عروه جزو كساني كه پيش من -