بالشّرّ ، فالتفت إلى حسّان بن أسماء [ بن خارجة - « 1 » ] فقال له : يا ابن أخي ! إنّ نفسي تحدّثني بالشّرّ . فقال له حسّان : سبحان اللَّه يا عمّ ! لا أتخوّف عليك ، فلا تحدّثك نفسك بشيء من هذا .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 75 - 76 ، 78 - 80
بعث عبيداللَّه بن زياد خيلًا في خُفْيَة ، فقبضوا على مسلم ، وعلى هاني .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 240
ووضع ابن زياد الرّصد على مسلم حتّى علم بموضعه ، فوجّه محمّد بن الأشعث بن قيس إلى هاني ، فجاءه .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 67
فدعا هانياً .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 357 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 556
قال : فقال المدائنيّ عن أبي مخنف ، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق ، عن عثمان بن أبي زرعة قال : فقال ابن زياد يوماً : ما يمنع هانياً منّا ؟ فلقيه ابن الأشعث وأسماء بن خارجة ، فقالا له : ما يمنعك من إتيان الأمير وقد ذكرك ؟ قال : فأتاه . « 2 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 65 - 66
وخاف هاني بن عروة عبيداللَّه على نفسه ، فانقطع عن « 3 » حضور مجلسه وتمارض ، فقال ابن زياد لجلسائه « 4 » : ما لي لا أرى هانياً ؟ فقالوا : هو « 5 » شاكٍ ، فقال : لو علمت بمرضه لعدته .
ودعا محمّد بن الأشعث ، وأسماء بن خارجة « 6 » ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، و « 7 » كانت
هامش
( 1 ) - من المقتل والطّبريّ .
( 2 ) - روزى ابنزياد به حاضرين در مجلس خود گفت : « چرا هانى به ديدار ما نمىآيد ؟ »
ابن أشعث وأسماء بن خارجه هانى را ديدار كرده وگفتند : « أمير سراغ تو را مىگرفت . چرا به ديدن أو نمىآيى ؟ »
هانى كه اين سخن را شنيد ، به مجلس ابن زياد حاضر شد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 97
( 3 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت والأسرار : من ] .
( 4 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ومثير الأحزان ] .
( 5 ) - [ في بحرالعلوم مكانه : وكان هاني بن عروة يغدو ويرونه إلى مجلس ابن زياد قبل نزول مسلم عنده ، فلمّا نزل به مسلم انقطع عن الحضور وتمارض . فسأل عنه ابن زياد ، فقيل : هو . . . ] .
( 6 ) - [ أضاف في بحرالعلوم : الفزاريّ ] .
( 7 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ومثير الأحزان ] .