أمّنتك « 1 » عليَّ نفسك ومالك ( 5 * ) 1 ، فتناول العصا « 2 » « 3 » الّتي كانت بيد هاني « 2 » ، فضرب بهاوجهه حتّى كسرها « 3 » ، ثمّ قدّمه ، فضرب عنقه .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 5 / مثله البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 51 ؛ ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 378 ؛ الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 267
فبعث إليه ابن زياد ، فأتى .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 422 ، أنساب الأشراف ، 3 / 224
ووجّه [ ابن زياد ] محمّد بن الأشعث الكنديّ وأسماء بن خارجة بن حصين الفزاريّ إلى هاني بن عروة ، فرفقا به حتّى أتى ابن زياد ؛ فأنّبه على إيوائه مسلم بن عقيل .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 337 ، أنساب الأشراف ، 2 / 80
فبعث ابن زياد إلى هاني .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 343 ، أنساب الأشراف ، 2 / 86
ثمّ إنّ محمّد بن الأشعث وأسماء بن خارجة دخلا على ابن زياد مُسَلّمين ، فقال لهما :
« ما فعل هاني بن عروة » ؟
فقالا : « أيّها الأمير ، إنّه عليل منذ أيّام » .
فقال ابن زياد : « وكيف ؟ وقد بلغني أنّه يجلس على باب داره عامّة نهاره ، فما يمنعه من إتياننا ، وما يجب عليه من حقّ التّسليم » ؟
قالا : « سنعلمه ذلك ، ونخبره باستبطائك إيّاه » .
فخرجا من عنده ، وأقبلا حتّى دخلا على هاني بن عروة ، فأخبراه بما قال لهما ابن زياد ، وما قالا له ، ثمّ قالا له :
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ العقد الفريد : في نفسي ومالي ، وزاد فيه : إلى أن قال : اخرج ، فخرج ] .
( 2 - 2 ) [ في العقد الفريد وجواهر المطالب : من يده ] .
( 3 - 3 ) [ جواهر المطالب : من يده ، فضربه بها ، فهشم وجهه ] .