وأدخله على ابن عقيل ، فدفع إليه المال وبايعه وسلّمه إلى أبي ثمامة الصّائديّ ، وكان بصيراً شجاعاً ، ومن وجوه الشّيعة ، عيّنه مسلم لقبض ما يرد عليه من الأموال ليشتري به سلاحاً .
فكان ذلك الرّجل يختلف إلى مسلم كلّ يوم فلا يحجب عنه ويتعرّف الأخبار ويرفعها إلى ابن زياد عند المساء .
المقرّم ، مقتل الحسين ، / 176 - 177
كيف أُخِذَ هاني ؟
ثمّ مضى حتّى دخل القصر ، وأرسل إلى هاني بن عروة وهو يومئذ ابن بضع وتسعين سنة [ . . . ] ، كان عبيداللَّه بن زياد بعثه - وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ - إلى هاني بن عروة ، فأعطياه العهود والمواثيق ، فأقبل معهما حتّى دخل على عبيداللَّه بن زياد ، فقتله .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 66 ، 67 / عنه ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 67 / 54 - 55 ، مختصر ابن منظور ، 27 / 59 ، 60
« 1 » فقال له عبيداللَّه بن زياد : يا « 2 » هاني ، أما « 3 » كانت يد زياد عندك بيضاء ؟ قال : بلى ، قال : ويدي « 4 » ، قال : بلى ، « 5 » « 6 » فقال : يا « 7 » هاني « 6 » ! قد كانت لكم « 8 » عندي « 9 » يد « 10 » بيضاء « 9 » ، وقد « 10 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في جواهر المطالب : فلمّا دخل عليه ] .
( 2 ) - [ في المحاسن مكانه : فقال : يا . . . ] .
( 3 ) - [ المحاسن : ما ] .
( 4 ) - [ المحاسن : فيدي ] .
( 5 ) ( - 5 * ) [ لم يرد في المحاسن ] .
( 6 - 6 ) [ جواهر المطالب : ثمّ قال ] .
( 7 ) - [ في العقد الفريد وجواهر المطالب : له ] .
( 8 ) - [ العقد الفريد : لك ] .
( 9 - 9 ) [ العقد الفريد : ولأبيك ] .
( 10 - 10 ) [ جواهر المطالب : فأخرج فقد ] .