تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1315

مساهمون:

ص١٣١٥
دار هاني بن عروة الّتي تحول إليها من الدّار الأولى ، فبايع وأدخلوه على مسلم بن عقيل ، فلزمهم أيّاماً حتّى اطّلع على جلية أمرهم ، فدفع المال إلى أبي ثمامة العامريّ بأمر مسلم ابن عقيل - وكان هو الّذي يقبض ما يؤتى به من الأموال ويشتري السّلاح - وكان من فرسان العرب ، فرجع ذلك المولى وأعلم عبيداللَّه بالدّار وصاحبها . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 153 ثمّ إنّ ابن زياد بعث في طلب مسلم وبذل على ذلك الجوائز والعطايا الخطيرة ، وكان ممّن رغب في ذلك العطاء مولى لابن زياد يقال له معقل ، فخرج يدور الكوفة ، ويتحيّل على الاستطلاع على خبر مسلم إلى أن وقع على خبره أنّه عند هاني ، أرشده عليه رجل يقال له مسلم بن عوسجة ، قال له : إنِّي ثقة من ثقاته وعندي كتمان أمره ، وقد أحببت أن ألقاه لأبايعه ، وحلف لذلك الرّجل بالأيمان المؤكّدة على ذلك ، فلمّا أدخله على مسلم وهاني ، أخذ أخبارهما على الحقيقة وأوصلهما إلى ابن زياد . الطّريحي ، المنتخب ، / 424 - 425 وأخذت الشّيعة بعد ذلك تختلف إلى دار هاني بتكتّم من ابن زياد واستخفاء ، فأراد ابن زياد التّطلّع على مسلم ومركز قيادته وجليّة أمره ، فدعا مولاه ( معقلًا ) - وكان ذكيّاً - وأعطاه مبلغ ثلاثة آلاف درهم ، وأمره بالتّجسّس على مسلم والتماس أصحابه وإعطائهم الأموال ليطمئنّوا به ، ولم يكتموه شيئاً من أخبارهم . فمضى ( معقل ) لتحقيق مهمّته ، فأقبل ودخل المسجد ، فرأى مسلم بن عوسجة يصلِّي فيه ، فسأل عنه ، فقيل له : هذا يبايع للحسين بن عليّ عليه السلام ، فجاء وجلس إلى جنبه حتّى إذا فرغ من صلاته ، سلّم عليه وأظهر له : أنّه رجل من أهل الشّام ، وأ نّه مولى لذي
هامش
( 1 ) - والقصة ، ابن زياد چون بر سرير حكومت كوفه متمكن گشت ، به جست‌وجوى مسلم كمر سعى واهتمام بر ميان بست وغلامي معقل نام را سه هزار درهم داد تا نزد يكى از شيعه برده اظهار محبت أهل بيت كند والتماس ملاقاة مسلم بن عقيل نمايد . چون آن شيعي أو را پيش مسلم برد ، آن وجه را به مسلم دهد تا بر وى اعتماد كنند . آن گاه خبر بدان بداختر رساند ومعقل به موجب فرموده ، بدين حيله با مسلم رضي الله عنه ملاقاة كرده وبا عبيداللَّه گفت كه : « أو در خانهء هانىبن عروه است . » خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 42