شريك ، فأدخله على مسلم بن عقيل ( 8 * ) ، فأخذ بيعته « 1 » وقبض ماله « 2 » وجعل يختلف إليهم ويعلم أسرارهم وينقلها إلى ابن زياد « 1 » .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 269 ، 270 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 95 ، 98 - 99 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 392 - 393
فدعا مولى له ، فأعطاه ثلاثة آلاف درهم ، وقال : اذهب ، فسل عن الرّجل الّذي يبايعه أهل الكوفة ، فأعلمه أنّك من شيعته ، وادفع إليه هذا المال ، ليتقوّى به ، فلم يزل يتلطّف حتّى دخل على مسلم بن عقيل وعنده هاني بن عروة ، فبايعه ودفع إليه المال . « 3 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 241 - 242
وكان عبيداللَّه قد وضع المراصد عليه ، فلمّا علم أنّه في دار هاني . « 4 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 45
وخرج ، فنم عليهم عبد لهاني .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201
فلمّا استقرّ أمره أرسل مولى أبي رهم - وقيل كان مولى له يقال له معقل - ومعه ثلاثة آلاف درهم في صورة قاصد من بلاد حمص ، وأ نّه إنّما جاء لهذه البيعة ، فذهب ذلك المولى ، فلم يزل يتلطّف ويستدل على الدّار الّتي يبايعون بها مسلم بن عقيل حتّى دخلها ، وهي
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ نفس المهموم : فأقبل ذلك الرّجل يختلف إليهم يسمع أخبارهم ويعلم أسرارهم وينقلها إلى ابنزياد ] .
( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : وذلك بعد موت شريك ] .
( 3 ) - عبيداللَّه را مقبل نام ( معقل ) غلامي بود . أو را به جاسوسى فرستاد تا از جمله شيعيان خبر مسلم مىپرسيد . چون أحوال مسلم بدانست ، أو را در خانهء هانى يافت وعبيداللَّه را خبر كرد .
عمادالدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 273 - 274
( 4 ) - ابن زياد كاراگاههايى بر مسلم گماشته بود ودانست كه أو در خانهء هانى است .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 45