فلك مائة ألف ، قال : لا ، واللَّه ما أستطيع . [ . . . ]
وقدم شريك بن الأعور شاكياً ، فقال لهاني : مُر مسلماً يكن عندي ، فإنّ عبيداللَّه يعودني ؛ وقال شريك لمسلم : أرأيتك إن أمكنتُك من عبيداللَّه أضاربه أنت بالسّيف ؟
قال : نعم واللَّه . وجاء عبيداللَّه شريكاً يعوده في منزل هاني - وقد « 1 » قال شريك لمسلم : إذا سمعتني أقول : اسقوني ماءً فأخرج عليه فاضربه - وجلس عبيداللَّه على فراش شريك ، وقام على رأسه مهران ، فقال : اسقوني ماء ، فخرجت « 2 » جارية بقدح ، فرأت مسلماً ، فزالت ، فقال شريك : اسقوني ماءً ؛ ثمّ قال الثّالثة : ويلكم تحموني الماء ! اسقونيه ولو كانت فيه نفسي ؛ ففطن مهران ، فغمز عبيداللَّه ، فوثب ، فقال شريك : أيّها الأمير ، إنِّي أريد أن أوصي إليك ؛ قال : أعود إليك ، فجعل مهران يطّرد به ؛ وقال : أراد واللَّه قتلك ؛ قال : وكيف مع إكرامي شريكاً وفي بيت هاني ويد أبي عنده « 3 » يد ! فرجع « 3 » . « 4 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 359 ، 360 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 97
« 4 »
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم مكانه : وقيل : إنّه جاء عبيداللَّه مع مولاه مهران وقد . . . ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم : أخرجت ] .
( 3 - 3 ) [ نفس المهموم : قال له مهران : هو ما قلت لك ] .
( 4 ) - رو سوى كوفهنهاد . مسلم بن عمرو باهلى ، شريكبناعور حارثى واطرافيان وخاندان وى همراهش بودند . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2931
عيسى بن يزيد كناني گويد : وقتي نامهء يزيد به عبيداللَّه بن زياد رسيد ، از مردم بصره پانصد كس برگزيد . از جمله عبداللَّه بنحارثبننوفل وشريك بن أعور كه شيعهء على بود . نخستين كس كه با كسان در راه بيفتاد ، شريك بود كه بىخود بيفتاد وكسان نيز با وى افتادند . اميد داشتند عبيداللَّه به آنها پردازد وحسين زودتر از أو به كوفه رسد ، اما أو به افتادگان اعتنا نداشت وبرفت تا به قادسيه رسيد . مهران غلام وى بيفتاد كه بدو گفت : « اى مهران ! در اين وضع اگر خودت را بگيرى تا به قصر برسيم ، يكصد هزارت مىدهم . »
گفت : « نه ، به خدا تاب ندارم . »
گويد : وقتي شريك بن أعور آمد ، بيمار بود . به هانى گفت : « به مسلم بگو پيش من باشد كه عبيداللَّه به عيادت من مىآيد . »
وهم شريك به مسلم گفت : « اگر عبيداللَّه را به دسترس تو بيارم ، أو را با شمشير مىزنى ؟ »
گفت : « به خدا آرى . » -